رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

إخواني منشق يكشف طرق الجماعة لتجنيد عناصر جديدة

جريدة الدستور

كشف طارق البشبيشي، القيادي الإخواني المنشق، عن الطرق التي تستخدمها الجماعة لتجنيد شباب وإلحاقه بالجماعة وفروعها المختلفة.

وحكى البشبيشي، في تدوينة له على "الفيسبوك"، بقوله: "كنت مواظبا على صلاة الجماعة فى المسجد القريب من بيتنا، تعرف علىّ أحد رواد المسجد الذى كان يكبرنى بعدة سنوات، كنا نقف بعد صلاة المغرب نتحدث أمام المسجد حتى موعد صلاة العشاء، وتوطدت الصداقة بيننا، فكان يحكى لى عن أيامه الجامعية فقد تخرج من كلية الزراعة وأنا أيضاً كنت وقتها طالبا بكلية الزراعة بدمنهور، ثم دعانى لجلسة دينية يقيمها فى بيته كل يوم خميس بعد المغرب، فوافقت على حضور هذه الجلسة التى وجدت بعض أصدقائى فى الحى يحضرونها أيضاً، وبعد فترة طلب منى أن أدعو من يصلح من زملائى بالدراسة لحضور هذه اللقاء الدينى، حيث نتدارس القرآن والحديث، وحفزنى لدعوة زملائى بحديث النبى، صلى الله عليه وسلم: (لأن يهدى بك الله امرءًا خير لك من الدنيا وما عليها)".

وتابع: "علمنى أن أدعو زملائى كل على حدة و بطريقة غير علانية امتثالاً لهدى النبى فى بيت الأرقم بن أبى الأرقم، وتنفيذاً لحديث النبى: (استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان)، واستجاب لدعوتى حوالى 10 من زملاء الدراسة، وحضروا معى هذه الجلسة الدينية، وبعد مرور تقريباً شهرين أخبرنا بأن مكان هذه الاجتماع قد تغير إلى مسجد صغير فى حى آخر، وذهبنا فى الموعد فوجدنا ضيفاً ينتظرنا ويجلس معنا، ولم أجد سوى زملائى فقط فى كلية الزراعة يحضرون فى المسجد وبقية أصدقائى فى الحى الذين كانوا معنا فى بيت صديقى الكبير لم يأتوا".

واستكمل: "فى اللقاء التالى لم يحضر صديقى الذى أتى بنا إلى هذا المسجد، وأصبح الضيف هو من يدير هذا اللقاء، وبعد فترة بدأ يحدثنا عن نشاطنا فى الجامعة ودعانا لحضور اجتماع دينى أكبر- عرفت بعد ذلك بأن الإخوان يطلقون على هذه الاجتماع اسم (اللقاء العام)- بعد صلاة المغرب يوم الجمعة فى أحد المساجد البعيدة، وذهبنا للحضور، وكان لقاءً ذا طبيعة مختلفة، حيث كان يحاضرنا فيه شخص فى أواسط الثلاثينات من عمره، عرفت أنه كان طالبا فى كلية الهندسة ولكنه كان يرسب كثيرا مثله مثل الأخ الذى كان يدير الحلقة المسجدية معنا".

واختتم بقوله: "وجدت فى المسجد معنا طلاباً من جميع الكليات، تجارة وطب وتربية وآداب و..... وكان المحاضر يحدثنا فى سيرة النبى وكيفية تحمله أذى المشركين، وجهاد الصحابة، فكنا نخرج من هذا اللقاء أكثر حماساً وإقبالاً على النشاط الدينى فى الجامعة وفى الشارع".