رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

اعترافات إخوانية بالانقسام بعد ثورة 30 يونيو.. ومبادرة داخلية لإنقاذ التنظيم

ارشيفية
ارشيفية

اعترف أشرف عبدالغفار، عضو مجلس شورى الجماعة، بوجود موجة انشقاقات كبرى داخل الجماعة، ظهرت بعد ثورة 30 يونيو، بسبب الخلافات الداخلية، خاصة بين قادة التنظيم والشباب.

وفي ضوء هذه الانشقاقات، أطلق "عبدالغفار"، المحسوب على أعضاء الجماعة المعارضين لقادة التنظيم الحاليين، مبادرة لإنهاء هذا الانقسام الذي كان سببا في تحويل الجماعة إلى جماعتين، إحداهما تابعة للقيادات القديمة، والأخرى تابعة للشباب، وإعادتهم في جماعة واحدة دون أي مشاكل.

وكشف عضو مجلس شورى الجماعة بنود هذه المبادرة والتي وضعها بنفسه لإنهاء هذا الانقسام الإخواني المزعوم، ومنها عودة جميع الإخوان إلى كيان موحد بدلا من وجود جماعتين، ثانيا الاجتماع على موقف موحد واستراتيجية موحدة، ونبذ أي خلافات أثناء الاتفاق.

ومن البنود أيضا الاتفاق على وضع يعود فيه جميع عناصر الإخوان للعمل والمشاركة دون إقصاء ولا تهميش، خاصة في ظل تجميد مكتب إرشاد الجماعة عددا كبيرا من قادة الإخوان الذين عارضوا قراراتهم.

وطالب أشرف عبدالغفار، في مبادرته، بالاستعانة بالثقات من دعاة الإخوان لرأب هذا الصدع، وعلى رأسهم يوسف القرضاوي، الرئيس السابق لما يعرف باسم "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، وأحمد الريسوني، رئيس الاتحاد الحالي.

وأعلن عبدالغفار، في بيان صحفي له، استعداده لمتابعة هذه المبادرة، ومن ثم العمل على عقد اجتماع عاجل لكل قادة التنظيم للجلوس فيما بينهم لإنهاء الخلافات الحالية التي كانت سببا في انهيار جماعته، معترفا بفشل التنظيم في مواجهة الدولة المصرية وثورة 30 يونيو المجيدة ورجالها.

وهدد القيادي الإخواني البارز، ضمن بنود المبادرة، بفضح أي قيادي إخواني لا يقبل بالجلوس على مائدة الحوار لإنهاء هذه الانقسامات، في إشارة واضحة منه لكل من محمود حسين، أمين عام الجماعة، وإبراهيم منير، نائب المرشد العام وأمين عام التنظيم الدولي، حيث إن مصادر مقربة منه أكدت رفضهما الجلوس على مائدة الحوار مع جبهة شباب الإخوان، بحجة تورطهم في عنف ودم في مصر، مما سيتسبب في إحراج الجماعة أمام المجتمع الدولي، وقد يكون سببا في وجود قرار دولي قريب بحظر جماعة الإخوان الإرهابية، ووضعها على قوائم الإرهاب، كما تنوي أمريكا.