رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

"منطق الأحداث بين خندقين".. إصدار لـ"داعش" يشبه إرهاب التنظيم بالجهاد ضد التتار

اصدار منطق الأحداث
اصدار منطق الأحداث بين خندقين

أصدرت مؤسسة ترجمان الاساورتي للإنتاج الإعلامي التابعة لتنظيم داعش الإرهابي، تسجيلا مصورا اليوم الجمعة، بعنوان "منطق الأحداث بين خندقين". للمقارنة فيه بين منهج التنظيم الإرهابي في الأحداث الجارية في الشام والعراق، وبين موقف الدول العربية والإسلامية والتنظيمات الأخرى المعارضة للتنظيم الإرهابي.

 

 

بدأ الإصدار بالحديث عن دخول التتار بلاد الشام ووجود من تقاعس عن الجهاد ضدهم، من الذين أفتوا بعدم جواز الجهاد ضد التتار باعتبارهم مسلمين، رغم أن تنظيم داعش هو الذي دخل الشام ولم يأت إليه احد.

وألمح الإصدار إلى تخاذل الدول الإسلامية عن نصرة "المجاهدين" بحسب زعمهم.

 

واستعان بكلمة قديمة لأبي مصعب الزرقاوي، حول الصراع بين في المنطقة، قال فيها:


إن الصراع القائم الآن بين "حق يحارب باطلا، وإسلام يحارب كفرا وجاهلية ونفاق يتدسس وضعفاء خورة يمسكون العصا من الوسط ينتسبون إلى أمتهم لكنهم يؤثرون دنياهم وينتظرون سكون العجاج، وانتهاء المعركة لينحازوا إلى القوي، ويركبوا سفن الغالب وبئس ما صنعوا".

 

ثم انتقل الإصدار إلى الحديث عن قصة غزوة الخندق، وشبه عناصر التنظيم بجيش المسلمين، وأن من يعارضهم وضعهم في خندق المنافقين.

 

وقال: "ما بين خندق المدينة المنورة وبين خندق الدولة الاسلامية (داعش) التاريخ يعيد نفسه ومنطق الأحداث يتكرر، تتبدل الاشخاص، وقصة الصراع واحدة.

 

واعترض على المنطقة العازلة في الشمال السوري التي تقف حائلا أمام الجماعات المسلحة من تنفيذ مهمتها.