رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

38 دولة تشارك في الملتقى العربي الإفريقي لتعزيز دور المتطوعين

المناخ
المناخ

أعلنت وزارة الشباب والرياضة، وصول وفود 38 دولة للمشاركة في الملتقي العربي الإفريقي لتعزيز دور المتطوعين في مواجهة التغيرات المناخية، والذي تنفذه الوزارة من خلال الإدارة المركزية للبرامج الثقافية والتطوعية بالتعاون مع وزارتي البيئة، والموارد المائية، والاتحاد العربي للتطوع، وكلية الدراسات العليا وعلوم البيئة بجامعة عين شمس، والدائرة الرسمية للشباب والنشء بالاتفاقية الإطارية للتغير المناخي بالأمم المتحدة، والوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري، ووحدة السياسات وتطوير الأعمال بمكتب الوزير، ووحدة المناخ بالإدارة العامة للعلاقات العامة والخارجية.

ويأتي تنفيذ هذا الملتقى في إطار تسلم مصر رئاسة الدورة السابعة والعشرين من مؤتمر الدول الأطراف باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (شرم الشيخ 2022)، وفي ضوء تطلع مصر للبناء على ما تحقق في جلاسكو، وترجمة التعهدات لأفعال ملموسة، والاستمرار في الدفع بجهود تعزيز عمل أجندة المناخ على كافة المستويات، لتفعيل المشاركة الشبابية البناءة في الحدث وكذلك استيعاب شباب العالم المهتم بقضايا المناخ وحوكمة هذه المشاركة في إطارها الرسمي والدولي المناسب لإنجاح هذه الاستضافة التاريخية وإخراجها في الشكل اللائق.

ويشارك في الملتقى وفود من "مالي، جنوب السودان، سيراليون، السودان، بروندي، موريشيوس، تشاد، السنغال، جيبوتي، الكاميرون، مالاوي، الجابون، بوركينا فاسو، رواندا، جزر القمر، البحرين، الأردن، سوريا، ليبيا، الصومال، اليمن، موريتانيا، الكويت، تونس، سلطنة عمان، نيجيريا، العراق، بنين، السعودية، فلسطين، الكونغو الديمقراطية، غانا، ليبريا، الفلبين، فنلندا، ليتوانيا، بريطانيا"، بالإضافة للوفد المصري.

ويهدف الملتقى إلى بناء قدرات الشباب المصري نحو سياسات المناخ المحلية والدولية وتغير المناخ، والتبادلات حول أفضل الممارسات لمشاركة الشباب في مصر وعلى المستوى الدولي وإمكانيات التواصل وخاصة في مؤتمر القمة للدول الأطراف، بالإضافة إلى تطوير العلاقة بين الشباب ومتخذي القرارات للتعاون في سياسات المناخ والتغير المناخي، ورفع صوت الشباب المصري وإدماجه في اتخاذ القرار المحلي والدولي بشأن السياسة المناخية، علاوة على تطوير التعاون بين الشباب المصري ويشمل مشاركة النساء والمجتمعات المحلية والشباب الذي يعيش في مناطق ذات موارد قليلة.

ويستهدف الملتقي فئة المتطوعين والمبادرين الشباب، المنظمات غير الحكومية، الشركات الناشئة، والمتخصصين، ويتناول موضوعات عدة منها "التطوع في مواجهة التغيرات المناخية كأداة لنشر الوعي بقضايا المناخ، وسبل تحفيز عملية التطوع في مجال مواجهة التغيرات المناخية، ودور المنظمات غير الحكومية (المجتمع المدني) في معالجة القضايا البيئية، والممارسات المبتكرة للشركات الناشئة في بيئة الأعمال المناخية، وإنقاذ البلدان النامية المعرضة لتغير المناخ: دور البحث العلمي في تأمين الغذاء والماء، ومقاومة تغير المناخ: أثر ارتفاع مستوى سطح البحر على النواحي الاجتماعية والاقتصادية للمدن الساحلية الإفريقية، والتغيرات المناخية وأثرها على السلم المجتمعي".