رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الكاثوليكية تحيي اليوم ذكرى القديسة جوليانا الشهيدة

كنيسة
كنيسة

تحيي الكنيسة الكاثوليكية اليوم ذكري القديسة جوليانا الشهيــدة.

إذ روي الأب وليم عبد المسيح سعيد – الفرنسيسكاني، سيرتها قائلا: ولدت القديسة جوليانا في مدينة نيقوميديا، في القرن الثالث الميلادي، وكان والدها أفريقيانوس وثنياً ومن أشراف أهل مدينة نيقوميديا، أما والدتها فكانت تحتقر عبادة الأوثان.

وواصل: تعرفت جوليانا على الإيمان المسيحي، والتهب قلبها بمحبة المسيح، فاعتمدت وعزمت على حياة البتولية، فكانت مؤمنة حكيمة وقويمة السلوك، كتب عنها العلامة أوريجانوس واصفا حياتها الروحية العالية. استقبلته في دارها أثناء الاضطهاد الروماني وعالته وخدمته وقدمت له احتياجاته من الطعام والكتب واستفادت من عمله الروحي في فترة اختبائه في دارها. طلبها الوزيس أحد قضاة المدينة ليتزوج بها فوافق والداها، أما هي فحاولت أن تعتذر له. إذ بدأ يكشف لها عما في قلبه من نحوها، قالت له أنها لن توافق به ما لم يصر حاكمًا للمدينة وقاضي قضاتها. 

مضيفا: وبسبب جمالها الفائق وحبه الشديد لها دفع مبلغًا كبيرًا لينال هذه الوظيفة، وأرسل يخبرها بما حدث. أجابته أنها مسيحية ولن تتزوج إنسانًا غير مسيحي. اضطر الوزيس أن يخبر والدها بما قالته.
وواصل: ثم عاد الملك  إلى محاولة استخدام اللطف فلم تلنْ، فأمر بسكب نحاس مغلي عليها ثم إرسلها إلى السجن.

هناك حاربت الشيطان وجهًا لوجه وانتصرت عليه، حينما تشبه بملاك من نور محاولًا إقناعها بالعدول عن تشبثها بإيمانها لكي تخضع لمشيئة أبيها بالجسد والحاكم الذي يعذبها. من أجل ذلك تصورها الأيقونات القديمة وهى تربط شيطانًا مجنحًا بالسلاسل.

وتابع: وآمن من الشعب  نحو خمسمائة رجل ومئة وثلاثين امرأة. فقُطعت رؤوسهم ورأس الشهيدة جوليانا، حوالي عام 305م ،وهي في الثامنة عشرة من العمر. وفاز جميعهم بإكليل الشهادة في اوائل القرن الرابع الميلادي.