رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بالقسم وشرط جزائى.. جلسة عرفية تنهى خصومة بين عائلتين بجنوب الجيزة

جلسة عرفية
جلسة عرفية

 

أنهت جلسة عرفية نزاعًا قائمًا بين عائلتي شافعي وحنيش بقرية الشوبك الشرقي بنطاق المركز والتي انتهت بالصلح الأبيض والتنازل عن 50 ألف جنيه قيمة حكم الجلسة، برئاسة العمدة حمدي عكاشة، عمدة الشرفا والعطيات بمركز الصف، جنوب الجيزة، والحائز على لقب العمدة المثالي على مستوى محافظة الجيزة من وزارة الداخلية، في حضور الجهات الأمنية بقسم شرطة الصف.

جلسة عرفية للصلح 

وعقدت الجلسة العرفية بديوان أبو عكاشة، تحت إشراف اللواء علاء فاروق، مدير أمن الجيزة، واللواء مدحت فارس مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، ومتابعة العقيد تامر صالح، مفتش مباحث الشرق، المقدم محمد العشري، رئيس مباحث الصف.

وكانت المشاجرة قد حدثت بين عائلتي أبوحنيش، وأبوشافعي، بقرية الشوبك الشرقي جراء مشادة بين طلاب المدرسة من العائلتين أدت إلى التشابك بالأيدي، ثم تطورت إلى تدخل أطراف من العائلتين بمشاجرة كبيرة أسفرت عن إصابة أحد شباب عائلة أبو شافعي بكسر في زراعه وتركيب شرائح ومسامير.


واتخذ رجال المباحث الاجراءات القانونية حيال طرفي المشاجرة، ثم قبل أن يتطور الأمر إلى خصومة ثأرية بين العائلتين تدخل العمدة حمدي عكاشة، عمدة الشرفا والعطيات، ومعه رجال الخير وقاموا بسايرة تجاه العائلتين لتوقيع مشارطة تحكيم والاحتكام لأحكام الجلسة العرفية ليأخذ كل ذي حق حقه.

وانعقدت الجلسة العرفية، بديوان العمدة حمدي عكاشة، وبحضور فريق من العائلتين، وبحضور المحكمين العرفيين وهم الشيخ سليم أبوساعد، الحاج كمال العربي حامد، الحاج محمد سلامة الفارسي، الحاج محمد ابو فاضل، الشيخ ايمن أبوزيد، الحاج حلمي ابو حامد، الحاج أحمد الشقيفي، المهندس عبدالمنعم عكاشة، وقد استمعت الجلسة إلى الحجج من كلا من العائلتين وشهود العيان، ثم قدرت حكمها بدفع 50 ألف جنيه لعائة شافعي، وتحرير شرط جزائي بين العائلتين بعدم التعدي بالقول أو اللفظ أو الأعتداء بمبلغ وقدره 500 ألف جنيه .



وتنازلت عائلة شافعي عن المبلغ المستحق لها 50 ألف جنيها، وقد رضيت بالصلح الأبيض مع عائلة حنيش، والصفح والتسامح بدون أية مبالغ مادية، نظرا لصلة الجيرة والأهل والأخوة.

وأدى العمدة حمدي أبوعكاشة، راعي البيت، تلاوة القسم بين العائلتين للتصالح والتصافح والعفو الأبيض بينهما، ثم قام كبار العائلتين باحتضان بعضهما البعض وقبول الصلح فيما بينهما، ثم تبادلت العائلتان الزيارة فيما بينهما تعبيرا عن اتمام الصلح والعفو فيما بينهما.