رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بولندا: مشروع قانون لتمديد الرقابة على الحدود مع بيلاروسيا وسط أزمة المهاجرين

المهاجرين
المهاجرين

تسعى بولندا إلى تمديد القيود المفروضة على حرية الحركة على حدودها مع بيلاروسيا، حيث تتوقع أن تستمر أزمة المهاجرين لشهور قادمة.

وحسب ما أوردته وكالة "بلومبرج" للأنباء، اليوم السبت، قال وزير الداخلية البولندي ماريوس كامينسكي، في مقابلة مع إذاعة "آر إم إف" البولندية، إن الحكومة بصدد إعداد قواعد جديدة من شأنها أن تحل محل حالة الطوارئ الحالية المفروضة على ممر بعرض 3 كيلومترات (86ر1 ميل) على طول 418 كيلومترا من الحدود مع بيلاروسيا، مضيفًا أنه من المقرر مناقشة مشروع القانون في البرلمان الأسبوع المقبل.

وفرضت بولندا حالة الطوارئ في أوائل سبتمبر الماضي، ومددتها حتى نهاية هذا الشهر ردا على تدفق المهاجرين عبر بيلاروسيا، ومعظم المهاجرين من منطقة الشرق الأوسط.

ويحظر الدستور تمديد حالة الطوارئ مجددا، ولذلك تسعى الحكومة إلى قواعد بديلة من شأنها أن تسمح لوزير الداخلية بحظر الدخول إلى المناطق الحدودية لمنع الاتجار بالبشر.

وقال كامينسكي إنه يبحث السماح للصحفيين من "أكبر مصادر الأخبار" بتغطية الوقائع في المنطقة الحدودية.

وتحظر اللوائح الحالية دخول أي وسيلة إعلام للمنطقة، وهو ما انتقدته المعارضة ومنظمات حقوق الإنسان، ويعتمد الصحفيون على مقاطع الفيديو التي تنشرها الحكومة البولندية والتليفزيون الحكومي في بيلاروسيا، وكذلك اللقطات المنشورة على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالمهاجرين.

وذكر كامينسكي أن إعراب الرئيس الأمريكي جو بايدن عن قلقه الكبير بشأن الوضع على الحدود يظهر أن الولايات المتحدة مستعدة للتحرك، إذا لزم الأمر.

واقتحم مئات المهاجرين الأسوار الحدودية، الأسبوع الماضي، باستخدام جذوع أشجار وأدوات لاختراق الأسلاك الشائكة.

وقال حرس الحدود في بولندا إن القوات البيلاروسية ساعدت ليلة الجمعة المهاجرين على تدمير حواجز مؤقتة على الحدود بالقرب من بلدة شيريمخا.

كما زودت المهاجرين بالغاز المسيل للدموع، وتم إحباط محاولة اختراق السياج الحدودي.

وردا على سؤال حول التدريبات العسكرية للقوات البيلاروسية والروسية بالقرب من الحدود البولندية والليتوانية، قال كامينسكي إنها جزء من "الحرب النفسية والهجين" الجارية، وأوضح أن بولندا ستظل "في وضع الدفاع" في رد فعلها.