رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«المنيا التى لا تعرفها» فى ندوة بـ«إيبارشية المنيا» 30 أكتوبر

كنيسة
كنيسة

تنظم إيبارشية المنيا بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحت رعاية الأنبا مكاريوس، أسقف الكنيسة القبطية بالمنيا، ندوة بعنوان "المنيا التي لا تعرفها"، وذلك يوم 30 أكتوبر الجاري بدار المطرانية.

تناقش الندوة عدة موضوعات عن محافظة وكنائس المنيا من بينها "المنيا عبر العصور" وتاريخ الأسقفيات في المنيا ورحلة العائلة المقدسة والمواقع الأثرية بالمنيا، كما تركز الندوة على موضوعات "شخصيات مشهورة من أقاليم المنيا وملوي في العصر الحديث والمعاصر ومخطوط إنجيل يهوذا".

واحتفلت الكنائس المصرية بعيد الصليب وهو اليوم الذي وجدت فيه القديسة هيلانة الصليب ورفعته على جبل الجلجثة وبنت فوقه كنيسة القيامة.

يعد عيد الصليب هو أحد الأعياد السيدية الكبري والمهمة في الكنيسة المسيحية نظرًا لأهمية الصليب في العقيدة المسيحية.

وتتأهب الكنائس للاحتفال بعيد الصليب 3 مرات في السنة، الأول في الجمعة العظيمة «جمعة الصلب»، والثاني عيد اكتشاف الصليب على يد الملكة هيلانة والد الملك قسطنطين، والثالث هو استعادة خشبة الصليب في عصر الإمبراطور هيرقل.

وتعود ذكري اكتشاف الصليب بعد ان ظل مطمورًا بفعل اليهود تحت تل من القمامة، وفق المعتقد المسيحي، وذكر المؤرخون أن الإمبراطور هوريان الرومانى "117 – 138"، أقام على هذا التل في عام 135 م هيكلًا للزهرة الحامية لمدينة روما، وفي عام 326م تم الكشف على الصليب المقدس بمعرفة الملكة هيلانة أم الإمبراطور قسطنطين الكبير، التي شجعها ابنها على ذلك فأرسل معها حوالي 3 آلاف جندى، وتفرّقوا في كل الأنحاء واتفقوا أن من يجد الصليب أولًا يشعل نارًا كبيرة في أعلى التلة وهكذا ولدت عادة إضاءة "أبّولة" الصليب في عيده.