رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«المعارض» كلمة السر.. ضعف الإقبال على شراء الأدوات والمستلزمات المدرسية

الأدوات المدرسية
الأدوات المدرسية

ساعات قليلة ويبدأ العام الدراسي الجديد، إلا أن أسواق ومحال بيع المستلزمات الدراسية والأدوات المكتبية، تشهد حالة من الركود، في ظل ارتفاع أسعار المستلزمات مقارنة بالعام الماضي.

وقال عاصم محمد مسئول عن أحد المكتبات بمنطقة المهندسين التابعة لمحافظة الجيزة، إن أسعار المستلزمات المكتبية سواء أقلام أو كشاكسل مدرسية وغيرها من الأدوات ارتفعت عن العام الماضي بنسب تتراوح ما بين 20 و 30%، لافتًا إلى أن الإقبال ضعيف يكاد يكون معدوم على شراء الأدوات المدرسة.

ولفت “محمد”، لـ"الدستور"، إلى أن هناك أدوات مدرسية بكافة الأسعار والخامات؛ فالأقلام بمختلف أنواعها تتراوح أسعارها ما بين 1 لـ 12 جنيهًا، والكشاكيل والكراسات تبدأ من 2 لـ 22 جنيهًا، والمماحاة والبراية تتراوح أسعارهم ما بين 1 لـ 10 جنيهات، والمقلمة ما بين 5 لـ20 جنيها، اللانش بوكس يبدأ سعره من 10 لـ 200 جنيهات، والزمزاميات تتراوح ما بين 5 لـ 50 جنيهًا، فيما تبدأ أسعار الشنط المدرسية من 75 وصولا لـ 800 جنيه، وفقًا للجودة والخامة.

وأرجع ممدوح كامل مسئول عن إحدى المكتبات بمنطقة الوراق التابعة لمحافظة الجيزة سبب الركود وضعف حركة البيع والشراء على المستلزمات المكتبية، إلى إقبال العديد من المواطنين على المعارض التي توفرها الدولة، وتحتوي على كافة المستلزمات الدراسية بأسعار مخفضة أقل من المكتبات، مشيرًا إلى أن موسم المكتبات عادة ما يبدأ بعد بداية العام الدراسي وليس قبله على عكس المعارض المخفضة.

ونوه “كامل”، بأن التجار على أمل أن موسم العام الدراسي الحالي يعوض خسائر المواسم الماضي، والذي تعرض فيه لخسائر كبيرة إثر جائحة فيروس كورونا والدراسة “أون لاين”.

وبين طلعت مجدي مسئول عن إحدى المكتبات، أن ارتفاع أسعار الأدوات المدرسية أدي لضعف حركة البيع والشراء سواء على مستلزمات المكتبية أو الزي والشنط المدرسية، منوهًا بأن الموسم الحالي يختلف عن العامين الماضيين خاصة بعد عودة الدراسة بالعام الجاري، كما أن أصحاب المكتبات حرصوا على توفير مستلزمات الوقاية ضد فيروس كورونا بجانب الأدوات المدرسية.