رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

ترودو يدلى بصوته فى الانتخابات الكندية

ترودو
ترودو

أدلى رئيس الوزراء الكندي، جستن ترودو، بصوته في الانتخابات الفيدرالية الكندية ال44، صباح اليوم الإثنين في دائرته الإنتخابية في بابينو في مدينة مونتريال.
وفي تورونتو – كبرى مدن كندا – تشكلت طوابير طويلة خارج مراكز الاقتراع في قلب وسط المدينة بعد أن تم خفض عدد أماكن التصويت في العديد من عمليات تخليص المدينة وسط الجائحة.
ويمكن رؤية الناخبين في مختلف التجمعات بوسط المدينة وهم يصطفون للإدلاء بأصواتهم قبل افتتاح مراكز الاقتراع في الساعة 9:30 صباحا بالتوقيت المحلي.
وقال دوجالد مودسلي، المتحدث باسم هيئة الانتخابات الكندية، لقناة "سي بي 24" المحلية اليوم - إن الناخبين بحاجة إلى التحلي "بالصبر" هذا العام.
وأضاف "نعلم أن أكثر الأوقات شعبية للتصويت هي في المساء، لذا إذا كان بإمكانك تجنب ذلك الوقت، فسيكون ذلك مفيدا وقد يجعل وقتك في مركز الاقتراع يمضي بسرعة أكبر". "كن صبورا. إنها انتخابات غير عادية. نحن في وسط جائحة. ستكون الأمور مختلفة هذا العام عما كانت عليه في الماضي ونريد فقط أن يساهم الجميع في جعل هذا الأمر صحيًا وآمنًا قدر الإمكان".
وأشار مودسلي إلى أنه تم اتخاذ الاحتياطات لضمان سلامة الناخبين عند دخولهم مواقع الاقتراع.
ومن المقرر أن تبدأ الانتخابات الكندية في عد أكثر من مليون بطاقة اقتراع بالبريد يوم غد الثلاثاء. وحذرت هيئة الإنتخابات الكندية من تأخيرات أخرى ناجمة عن مزيج من نقص الموظفين وتراجع عدد مراكز الاقتراع وعملية تصويت أبطأ لاستيعاب التباعد الجسدي.
وعلي صعيد آخر.. تعرض رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو لانتقادات كبيرة خلال آخر مناظرة تلفزيونية له قبل الانتخابات البرلمانية مع زعيم حزب المحافظين إيرين أوتول أبرز المرشحين.

وحسبما أفادت وكالة أنباء "فرانس برس" الفرنسية، انتقد أوتول، ترودو بسبب قراره الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة على الرغم من الأزمة في أفغانستان وجائحة فيروس كورونا الحالية.

وقال أوتول لترودو: "لقد دعوت إلى إجراء الانتخابات، وبالتالي فأنت تقدم مصالحك السياسية على صالح الآلاف من الناس.. القيادة مرتبطة بوضع الآخرين في المقام الأول، وليس نفسك"، واتفق معه في الرأي زعيم الحزب الديمقراطي الجديد جاجميت سينغ من التيار "الاجتماعي الديمقراطي".

ودافع ترودو عن سياسته في أفغانستان، وأشاد بعمل قوات الأمن الكندية لإجلاء آلاف الأشخاص من كابل.

ويتوجه 38 مليون ناخب إلى صناديق الاقتراع في كندا في 20 سبتمبر الجاري للتصويت على تشكيل حكومة جديدة.

ودعا ترودو الذي يتولى رئاسة الوزراء منذ عام 2015 ويقود حكومة أقلية منذ عام 2019، إلى إجراء الانتخابات قبل عدة أسابيع، ويقول منتقدوه إنه يدفع المواطنين إلى صناديق الاقتراع خلال أزمة فيروس كورونا في محاولة لاستعادة الأغلبية في البرلمان.