رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

المتهمة بقتل خطيبها حرقًا في التبين: «ضربناه على رأسه وولعنا في الشقة»

المتهمة
المتهمة

استمعت نيابة حوادث حلوان الكلية، اليوم الأحد، لأقوال فتاة و3 من أقاربها، في اتهامهم بقتل خطيبها وإشعال النيران فيه في منطقة التبين بحلوان.

وقالت الفتاة أنها علمت بقدوم خطيبها لأخذ منقولاته من الشقة، بعد وقوع خلافات بينهما عقب عقد قرانهما بشهرين بسبب خيانته لها ومعرفته لأخرى عليها، فاشتركت مع شقيقتيها وجارتها وقاموا بضربه فوق رأسه وأضرموا النيران في الشقة وتركوه بداخلها، لإخفاء جريمتهم قائلة «ضربناه على رأسه وولعنا في الشقة».

- مناظرة النيابة للجثة

وجاء في مناظرة النيابة أن الجثة بها حروق من الدرجة الأولى نتيجة اشتعال النيران في شقته أسفرت عن وفاته.

واستمعت النيابة إلى اعترافات المتهمين الذين أكدوا وجود خلافات بين المجني عليه وخطيبته بسبب اكتشافها خيانته لها عقب كتب كتابه عليها بشهرين، وتدخل زوج شقيقتها وطلب منه تطليقها، وحدد له مهلة أسبوعين لتنفيذ إجراءات الطلاق، وطالبه برد هاتف محمول اشترته خطيبته له.

وقبل يوم من الموعد المتفق عليه حدثت مشادة كلامية بين الضحية وزوج شقيقة خطيبته، فهدده بالمجيء وإشعال النيران في "عفش" يخزنه داخل غرفة في العقار محل سكنهم، كان قد أعده لزواجه، وعقب ذلك ذهب وأحضر زجاجة بها بنزين وأضرم النار في "عفشه".

وتحفظت مباحث القسم على كل من خطيبة الضحية وتدعى (ن . ح)، وشقيقتيها كل من (ش) و(إ)، وزوج شقيقتها الأولى، وجار مناقشتهم حول الحادث، للاشتباه في تسببهم في وفاته، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بالواقعة، العرض على النيابة للتحقيق

 

- عقوبة القتل العمد

نصت الفقرة الثانية من المادة 2344 من قانون العقوبات على أنه "يحكم على فاعل هذه الجناية (أى جناية القتل العمد) بالإعدام، إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى".

وأوضحت أن هذا الظرف المشدد يفترض أن الجاني قد ارتكب، إلى جانب جناية القتل العمدى، جناية أخرى وذلك خلال فترة زمنية قصيرة، مما يعنى أن هناك تعدداً فى الجرائم مع توافر صلة زمنية بينها.

وتقضى القواعد العامة فى تعدد الجرائم والعقوبات بأن توقع عقوبة الجريمة الأشد فى حالة الجرائم المتعددة المرتبطة ببعضها ارتباطاً لا يقبل التجزئة (المادة 32/2 عقوبات)، وأن تتعدد العقوبات بتعدد الجرائم إذا لم يوجد بينها هذا الارتباط (المادة 33 عقوبات)، وقد خرج المشرع، على القواعد العامة السابقة، وفرض للقتل العمد فى حالة اقترانه بجناية أخرى عقوبة الإعدام، جاعلاً هذا الاقتران ظرفاً مشدداً لعقوبة القتل العمدى، وترجع علة التشديد هنا إلى الخطورة الواضحة الكامنة فى شخصية المجرم، الذى يرتكب جريمة القتل وهى بذاتها بالغة الخطورة، ولكنه فى نفسه الوقت، لا يتورع عن ارتكاب جناية أخرى فى فترة زمنية قصيرة.

 

- شروط تشديد العقوبة

 

يشترط لتشديد العقوبة على القتل العمدى فى حالة اقترانه بجناية أخرى ثلاثة شروط، وهي أن يكون الجاني قد ارتكب جناية قتل عمدى مكتملة الأركان، وأن يرتكب جناية أخرى، وأن تتوافر رابطة زمنية بين جناية القتل والجناية الأخرى وتصل عقوبته للإعدام.

 

يفترض هذا الظرف المشدد، أن يكون الجاني قد ارتكب جناية قتل، فى صورتها التامة. وعلى ذلك، لا يتوافر هذا الظرف إذا كانت جناية القتل قد وقفت عند حد الشروع واقتران هذا الشروع بجناية أخرى، وتطبق هنا القواعد العامة فى تعدد العقوبات.