رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

محلل سياسي: لن تنتهي الحرب اليمينة بدون إزالة عناصر «الإخوان» من الدولة

ناصر ثوابة
ناصر ثوابة

قال المحلل السياسي اليمني ناصر صالح ثوابة، إنه  بدون إزالة الجماعات المتطرفة الإخوانية من مفاصل الحكومة الشرعية لن يستقر الوضع في اليمن إطلاقاً. 

وأوضح " ثوابة " في حوار مع "الدستور" أن عدم حسم المعارك في اليمن يعود الي ظهور قيادات الاخوان  ومحاولات اختراقها للجيش والدولة في نطاق الشرعيه بشكل عام، وإلى نص الحوار:-

 

*كيف تستغل الجماعات الإرهابية اليمن كبيئه خصبة لها ؟

حالياً نعم وذالك بسبب غياب سلطة الدولة وظهور نفوذ الجماعات الدينية داخل أرض اليمن كجماعة الحوثي، التي اغتصبت الأرض اليمنية وانقلبت على الدولة ومؤسساتها ونهب حقوق الشعب وتدمير مؤسسات الدولة، وسفك دماء اليمنيين واعتقال النساء اليمنيات والإعلاميين والكتاب. 

 والزج بهم الى السجون هذا هو الإرهاب الذي جعل اليمن  غير مستقر اما الجماعات الدينية العنصرية المتشدده كجماعة الإخوان هم احد الأسباب التي مهدت وطولة الحرب الدائرة في اليمن كونها اكثر من يمارس الفساد واقصاء اصحاب الكفائات القيادية من تولي زمام الإدارة في المجال العسكري والمدني وهذا يضع هذه الجماعة بالدرجة الثانية بعد جماعة مليشيات الحوثي الإرهابية .

- أسباب عدم حسم المعارك في اليمن 


* ما أسباب عدم حسم المعركة في اليمن وهل يوجد اتفاق ضمني بين الحوثيين وجماعة الإخوان عن عدم حسم المعركة ؟  
عدم حسم المعركة أهم أسبابها يعود لمحاولات الإخوان لا ختراق ملف الجيش وظهور  بعض العناصرؤالاخوانية، واستطاعة وصولها إلى بعض المناصب مستغلين حرب الحرب مع الحوثي، ومن ثم التأثير على عدد من مؤسسات وجهات الدولة، مما يقدم خدمات مجانية لصالح  جماعة الحوثي. 

*من يتحمل مسؤولية ضعف الشرعية ميدانياً ؟ 
جماعة الإخوان كونهم من  التدخل في كل ما يخص جبهات القتال الدائرة بما يضر الجيش اليمني ، وأيضا بسبب الضعف في الرقابة والإشراف على الجانب العسكري والمدني لأسباب منها الفساد. 


*كيف تري مستقبل اليمن ؟

بدون ازالة الجماعات المتطرفة الإخوانية، وكبح جماح محاولات اختراقهم للحكومة الشرعية لن يستقر الوضع في اليمن اطلاقآ .


*لماذا فشلت كل محاولات إنهاء الحرب اليمنية ؟

جهود الحل السلمي لن تفلح في إيجاد الحلول داخل اليمن لأن نيران الحرب مشتعلة،  لذلك الحسم العسكري هو الأمر المناسب و  وهذا يحتاج إلى تنقية مفاصل الدولة من عناصر الإخوان، التي اصبح الجميع داخل الشرعية يعانون ويتذمرون من محسوبياتهم وفسادهم واستغلالهم للمناصب لتمويل جماعتهم .

 

* كيف يمكن أن تساعد دول المنطقة في إنهاء الحرب اليمنية؟
استقطاب القيادة السياسية المؤمنة بالدولة بعيداً عن الأجندات الخارجية، وتمكينهم وتوليهم في مناصب عسكرية ودعمهم كون ما نراه اليوم على سبيل المثال  طارق عفاش، حيث أنه  استطاع ان يجمع قوة متدربه نظامية حققت خلال الفترة الماضية تحرير مساحة كبيرة من باب المندب وصولاً الى ميناء الحديدة. 

 وبعد هذا كان هناك حاجز المفاوضات واتفاق السويد الذي عرقل استكمال التحرير لمحافظة الحديدة، وأنا على ثقة لو أتيحت الفرصة لهذه القوة العسكرية التابعة لقائد المقاومة الوطنية، بالمشاركة في جبهات مأرب والجوف لحققت انتصار وتقدم كبير تجاه العاصمة صنعاء.