رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الاندبندنت: المؤسسات الدولية السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي

الصراع الفلسطيني-
الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي

رأت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية أن الحرب المدمرة التي استمرت 11 يومًا بين إسرائيل والفلسطينيين، في قطاع غزة أبرزت "على الأقل وبلورت الحقيقة القاسية بأنه لا سبيل للخروج من هذا الصراع العالمي المتأجج إلا من خلال المؤسسات الدولية".

وحثت الصحيفة - في تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني اليوم الاثنين الولايات المتحدة على أن تكون جادة في التعامل مع إسرائيل إذا كانت تريد تسوية هذا الصراع، وأن هناك بالفعل العديد من قرارات مجلس الأمن الدولي التي تدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ولم يتم تنفيذها بسبب الولايات المتحدة وحلفائها.

وقالت إن وقف إطلاق النار يبدو وكأنه قد أنهى الحرب المدمرة التي استمرت 11 يومًا بين إسرائيل وحركة حماس وجماعات مسلحة أخرى في قطاع غزة.

واستدركت قائلة إن الوقت لا يزال مبكرًا، وقد ينهار الهدوء، لكن من المرجح أن طرفي الصراع قد استنتجا أنهما قد حققا معظم أهدافهما، وليس لديهما اهتمام كبير بإطالة أمد معركة أودت بحياة عشرات المدنيين، معظمهم من الفلسطينيين، وألحقت المزيد من الضرر بالبنية التحتية الهشة بالفعل في قطاع غزة المضطرب والفقير.

وأفادت بأن موجات العنف أصبحت متكررة إلى حد كبير بين الفلسطينيين وإسرائيل على مدى العقود الأخيرة، بيد أن الحرب هذه المرة تردد صداها في جميع أنحاء العالم بشكل مختلف تماما.

 

أكاديميون بجامعة هارفارد يدينون الاعتداءات الإسرائيلية فى فلسطين

 

وفي سياق متصل، أدان عشرات الأساتذة في جامعة "هارفارد" الأمريكية، إسرائيل لممارسة سياسات الفصل العنصري، وطالبوا الإدارة الأمريكية بالتوقف الفوري عن توفير الدعم لهذه السياسات، معلنين تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل حريته وحق تقرير مصيره، وفقا لبيان الجامعة ووفقا لما نقلته وكالة وفا الفلسطينية اليوم الإثنين.

وقالوا في بيان موقع: بصفتنا أستاذة جامعة هارفارد في الولايات المتحدة الأميركية نعارض العنصرية والعنف الاستعماري بجميع أشكاله، مشيرين إلى أن إجراءات إسرائيل العنيفة دمرت حياة الفلسطينيين من خلال الحرب وسرقة الأراضي والتهجير.

وتابع الأساتذة في بيانهم، ما تقوم به إسرائيل من طرد للفلسطينيين من حي الشيخ جراح في القدس والعنف في المدن الإسرائيلية مثل اللد وحيفا حيث تساعد الشرطة الإسرائيلية وتسهل الهجمات اليمينية المتطرفة على الفلسطينيين، والهجوم العسكري على قطاع غزة، كلها عمليات رسمية لنزع ملكية الفلسطينيين للمتلكات ضمن سياسة مستمرة منذ عقود.