رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«من أين لك هذا؟».. انتقادات متزايدة لجونسون من قبل حزب العمال

جونسون
جونسون

يواجه رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، انتقادات متزايدة من حزب العمال.

 

فيما لم تبادر رئاسة الوزراء إلى إنكار اتهامات له بالاستفادة من تبرع حزبي لأجل رعاية ابنه.

 

وذكرت صحيفة الجارديان، أن نائبة زعيمة حزب العمال، أنجيلا راينر، اعتبرت عدم إنكار رئاسة الوزراء لهذا الاتهام، مؤشرا على تغطية شيء ما.

 

وأصبح جونسون في قلب أزمة، بعدما قيل إن متبرعا لصالح حزب المحافظين طُلب منه أن يدفع مصاريف رعاية نجل جونسون.

 

وطالبت راينر، رئاسة الوزراء بنشر كافة المراسلات المتعلقة بدعوة متبرعين إلى الإنفاق على أمور من الحياة الشخصية لبوريس جونسون.

 

وقالت راينر إن جونسون يتستر على محاولات لتمويل نمط حياته الخاصة، من خلال تبرعات يغدقها أثرياء محافظون.

 

وأوضحت راينر أن جونسون أجبر نواب حزبه على التصويت ضد الوجبات المجانية في المدارس، بينما كان يطلب من متبرعين محافظين أن يدفعوا لأجل رعاية ابنه.

 

و قالت راينر إنه على جونسون وحزبه أن يتوقفوا عن استغباء الشعب البريطاني.

 

يذكر أن المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني، رفض في تصريحات سابقة  أن ينكر التقارير التي تحدثت عن تمويل رعاية ابن بوريس جونسون.

 

وفي أبريل الماضي، أعلنت المفوضية البريطانية للانتخابات، فتح تحقيق بشأن تجديد شقة جونسون في داونينغ ستريت، بعدما اتهم بتمويل الأشغال من أموال تبرعات.

 

وقالت المفوضية "نحن مقتنعون الآن بوجود أسباب معقولة تدعو للشك في حدوث انتهاك أو أكثر، لذلك سنواصل هذا العمل بشكل تحقيق رسمي لتحديد ما إذا كان الأمر كذلك"، بعد تقييم معلومات قدمها لها حزب المحافظين الشهر الماضي.

 

وتعرض جونسون لضغوط متزايدة لتفسير من قام بتمويل تجديد مقر إقامته الرسمي، بعدما قال كبير مستشاريه السابق إنه ربما خالف قواعد التبرعات السياسية.

 

وقال وزراء إن جونسون دفع تكاليف التجديد الخاصة بشقته من أمواله الخاصة، لكن لم يتضح متى دفعها وما إذا كانت تكاليف التجديد التي يتردد أنها بلغت 280 ألف دولار جاءت في بادئ الأمر من قرض.

 

وحسب قواعد التمويل السياسي، كان يتعين على جونسون الإبلاغ عن ذلك، فيما طلب حزب العمال المعارض تفسيرا.