رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«أحوال»: مصر تريد مصلحة ليبيا وتركيا تريد استعمارها

ليبيا
ليبيا

أكد موقع "أحوال" التركي، أن هناك اختلاف كبير بين تحركات مصر في ليبيا، وتحركات تركيا، في البداية مصر تشترك في حدود شاسعة مع ليبيا، وبالتالي فلها علاقة مباشرة بأي تطورات تحدث بها، أما تركيا فموقفها غامض وأسباسبها ليست مشروعة، فإما هي مجرد جزء من اجندة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاستعمارية أو لسرق موارد الدولة النفطية.

وتابع أنه في الوقت الذي بدأت فيه آثار فيروس كورونا، الذي سيطر على العالم منذ شهور، في التلاشي، عادت العديد من البلدان بسرعة إلى التركيز على جداول أعمالها السابقة للوباء.

مصر وتركيا مصالحهما مختلفة في ليبيا

وأضاف الموقع أن تركيا ومصر لديهما مواقف سياسية مختلفة حول مجموعة واسعة من القضايا في المنطقة، بدأ الخلاف الخطير الأول منذ سنوات عندما شنت تركيا عملية عسكرية في سوريا، كما أن التدخل العسكري التركي ومحاولة أنقرة لنشر قوات في ليبيا بدعم من بعض الجماعات المتطرفة أدى إلى مزيد من تصعيد الصراع.

وأشار إلى أن مصر أعطت دائمًا الأولوية للحلول السياسية والمبادرات الدبلوماسية، ولم تفكر في التورط في الصراعات العسكرية، حتى عندما شعرت القاهرة بخطر تركيا في حدودها الغربية لجأت لطاولة المفاوضات، ما جعل العالم أجمع يلتف حولها ويدعمها.


مصر تحافظ على الشعب الليبي وتركيا تبحث عن الاستعمار

وأوضح أن مصر تدرك تمامًا خطورة التورط في الصراع الليبي، والتي قد تؤدي لأضرار جسيمة تلحق بالمدنيين من الشعب الليبي، وبالتالي ندوب في العلاقات الطيبة بين البلدين، فالشعوب لا تنسى الأضرار الناجمة عن التدخلات العسكرية الأجنبية، ومصر تدرك ذلك جيدًا.

وأكد الموقع أنه على الجانب الآخر، تعمل تركيا على قصف أي شئ لتحقيق هدفها والوصول لمدينة سرت الساحلية، أهم مدينة نفطية في ليبيا، مستعينة بالمرتزقه والميليشيات والجماعات الإرهابية والدواعش.

وتابع أن مصر تستخدم قواها الناعمة ودبلوماسيتها الناجحة لحل الأزمة، بينما تظهر تركيا كقوة استعمارية، تثير الفوضى وتفتح أبواب ليبيا أمام المرتزقه والإرهابيين، ما ترك ندوب لدى الشعب الليبي لا يمكن نسيانها أو غفرانها.

وأضاف أن الأحداث الأخيرة قد تحول ليبيا إلى صومال جديدة، حيث تحاول تركيا الاستيلاء على قطعة من ليبيا لمصالحها الاقتصادية الخاصة، أثناء القيام بذلك، فإن تكلفة الحرب سترتفع بالتأكيد وبالطبع سوف يدفع الليبيون مقابلها.