رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

حرب «الكمامات» تشتعل فى أوروبا.. وأمريكا تدخل على خط الصراع

الكمامات
الكمامات

تسبب تفشى فيروس كورونا فى أوروربا مع نقص فى الأجهزة والأدوات الطبية وسط تزايد لأعداد المصابين إلى حدوث صراع شرس بين إيطاليا،إنجلترا، إسبانيا،وغيرها من دول القارة العجوز على الكدملمات وأجهزة التنفس الصناعى، "الدستور" ترصد الصراع الدائر الذى دخلت فيه أمريكا
بعد أن أصبحت الأولى فى عدد الإصابات عالميا.

فى موقف مريب، أشترت الولايات المتحدة الأمريكية حمولة طائرة من الكمامات الصينية، كانت معدّة لفرنسا، وذكر رينو موسيليه، وزير الدولة الفرنسية للشئون الخارجية، أن بلاده لجأت إلى الصين لشراء الكمامات، في مواجهة النقص بمعدات الحماية الطبية وسط تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقالت قناة روسيا اليوم الإخبارية، أن الوزير قال: "عقب أن تبنت الهيئة التشريعية الفرنسية قانونا بشأن الحالة الطبية الطارئة، تمكنت السلطات المحلية من تقديم طلب لشراء المعدات من الصين، ودفعت ثمنها مقدما، كانت عبارة عن 60 مليون كمامة".

وأضاف، أن السلطات المحلية ستضطر الآن إلى التمسك بالتعاقد مع الشركات اللوجستية الكبرى، لضمان عدم بيع المناقصة أو شرائها في منطقة التحميل مرة أخرى.

أمريكا تعرقل وصول الكمامات
أشار تقرير لصحيفة "ليبراسيون" الفرنسية، إلى أن "الأمريكيين يحاولون شراء أى أقنعة متاحة، مما يعطل تسليم طلبيات الدول الأخرى".

وأكدت الصحيفة أن الامريكيين يدفعون ضعفا ونقدا، حتى قبل رؤية البضائع.

فى منتصف مارس الماضى، ذكرت وسائل إعلام إيطالية أن الصين تبرعت بأقنعة لها للمساعدة في مكافحة فيروس كورونا المستجد، لكنها سُرقت في جمهورية التشيك.

وأكدت التقارير الإعلامية أن الشحنة تحركت من الصين فى طريقها لإيطاليا ومرت على دولة التشيك لكن وزير الداخلية هناك أمر بالإستيلاء عليها.

فى سياق متصل، ذكر تقرير لصحيفة "أكترا" السويدية فى نسختها العربية أن فرنسا أعطت تعليمات بالحصول على الأدوات الطبية داخل حدودها والتى تساعدها فى مكافحة فيروس كورونا ومعالجة المصابين.

وقال راديو السويد حسب ما نقلته الصحيفة، إن القرار أثر على شركة "مولنليكى" السويدية والتى قامت مسبقا باستيراد أجهزة تنفس وكمامات من الصين إلى فرنسا تمهيدا لنقلها إلى إسبانيا وإيطاليا.

وأشار التقرير إلى أن القانون الفرنسى أعطى لباريس الحق فى وضع يدها على أربعة ملايين كمامة وقفازات طبية تستخدم لمرة واحدة.