رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الكنائس تستعد للعام الجديد.. والبابا تواضروس الثانى يطلق صلاته لـ2024 من أجل مصر وسلام العالم

كنيسة
كنيسة

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، برأس السنة الميلادية، والتي تعتبر ذات طابع كنسي مُختلف، نظرًا لكونها تمهيدًا لاحتفالات عيد ميلاد المسيح أو عيد الميلاد المجيد بحسب المصطلح المتعارف عليه، وأيضًا نظرًا لكونها تقع في منتصف فترة الصوم المقدس.

احتفالات رأس السنة

واعتاد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، على قضاء احتفالات رأس السنة، وكذلك احتفالات عيد الغطاس المجيد برفقة شعب الإسكندرية، بينما يقضى احتفالات عيد الميلاد المجيد، برفقة شعب القاهرة.

وتستعد الكنائس لهذه الاحتفالات كنسيًا وأمنيًا، ومن جانبه أطلق البابا تواضروس الثاني صلاته لعام 2024، والتي صلى فيها لأجل مصر وحلول السلام في العالم أجمع.

وقال البابا في صلاته: نبارك اسمك ونشكرك يا سيدنا الصالح من أجل كل نعمك وعطاياك، نشكرك يا رب على كل حال ومن أجل كل حال وفي كل حال، نشكرك يا رب لأنك سترتنا وأعنتنا وحفظتنا، وقبلتنا إليك وأشفقت علينا وعضدتنا وأتيت بنا إلى هذه الساعة.. نبارك اسمك يا سيدنا الصالح الذي دعي علينا.. ونشكرك يا رب لأنك أعطيتنا أن نعمل في هذا الكرم الواسع، نعمل ونجتهد ونزرع ونسقي وتأتي يا إلهنا الصالح بروحك القدوس لكيما تعطي تمرًا و نموًا وتعطينا يا رب تعزية في هذه الخدمات الكثيرة.

وتبارك يا رب كل الحضور.. تبارك حياتهم وعملهم وخدمتهم.. وأسرهم وكل ما تمتد إليه أيديهم.. اذكر يا رب مرضى شعبك تعدهم بالمراحم والرأفات اشفيهم.. اذكر يا رب المتضايقين والذين في شدة.. واذكر يا رب سلامة أرضنا وبلادنا.. وسلامة كنيستك وسلامة خدمتك في كل مكان.. يا ملك السلام اعطنا سلامك.. قرر لنا سلامك واغفر لنا خطايانا.

اذكر يا رب كل منطقة فيها صراع وفيها حروب.. وفيها ضعفات وفيها انكسارات كثيرة.. وأعطي يا رب نعمة ومعونة وحكمة.. لكيما ينظر الإنسان نحوك.. ويسمع يا رب نداءك طوبى لصانعى السلام فإنهم أبناء الله يدعون.. انزع يا رب كل شر وكل شبه شر من هذا العالم انزعه من القلوب.. انزعه من العقول.. انزعه يا رب من الحياة.. وأعطي سلامًا في كل مكان.. وأعطينا نمجدك على الدوام.. احفظنا يا رب في اسمك القدوس.. وأعطينا يا رب أن نكون مرضيين عندك إلى النفس الأخير.. تباركنا بكل بركة روحية بشفاعة السيدة مريم العذراء.