رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

جوتيريش: تحول قطاع غزة إلى مقبرة للأطفال.. ويحذّر من خطورة الأوضاع هناك

جوتيريش
جوتيريش

أبرز مقال نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية، تصريحات أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، التي يطالب فيها بإنهاء التدمير الحالي لقطاع غزة، والذي تحول بالفعل إلى مقبرة للأطفال في ظل القصف العنيف الذي يتعرض له القطاع منذ نشوب الصراع الدامي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في السابع من أكتوبر الماضي.
وأوضح كاتب المقال باتريك وينتور، أن الأمين العام طلب مجددًا السماح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية للقطاع المحاصر، مؤكدًا ضرورة التوصل لهدنة إنسانية لتوصيل المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب الحالية في القطاع.
ولفت المقال إلى أن تصريحات أمين عام الأمم المتحدة أمس الاثنين تأتي في أعقاب إعلان وزارة الصحة في غزة أن أعداد القتلى جراء القصف الذي يتعرض له القطاع تجاوزت 10،000 في الوقت الذي طالبت فيه منظمات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة في بيان مشترك بوقف لإطلاق النار في غزة.
وأضاف الأمين العام أنه تم رصد انتهاكات صريحة للقانون الإنساني الدولي داخل قطاع غزة، موضحًا أن الأمم المتحدة في حاجة إلى مايقرب من 1.2 مليار دولار لتوفير الاحتياجات الأساسية لحوالي 2.7 مليون شخص في قطاع غزة والضفة الغربية على الرغم من صعوبة توصيل تلك المساعدات إلى سكان غزة في ظل القصف الإسرائيلي والاجتياحات البرية التي تستهدف المدنيين والمستشفيات ومخيمات اللاجئين.
وتابع الأمين العام للأمم المتحدة:"يجب علينا الآن العمل فورا لإيجاد حل لتلك المعاناة الجسيمة والمرعبة بل والمدمرة التي يتعرض لها قطاع غزة"، موضحًا أن الخطر الداهم يحدق بجميع سكان غزة دون استثناء.

 

الخطر الداهم في القطاع يهدد أيضا موظفي الأمم المتحدة


ولفت إلى أن الخطر الداهم في القطاع يهدد أيضا موظفي الأمم المتحدة، حيث تشير الإحصائيات إلى مقتل 89 من العاملين مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) منذ بداية القصف في غزة الشهر الماضي فيما يعد الرقم الأعلى لضحايا العاملين في الأمم المتحدة على مدار تاريخها. 
وأوضح جوتيريش، كما يشير المقال، أن مئات الأطفال والفتيات يقعون يوميا ما بين قتيل وجريح جراء ما يتعرض له قطاع غزة من قصف عنيف.
وشدد كاتب المقال، على فشل مجلس الأمن الدولي في التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة في الوقت الذي تسعى فيه الدول الأعضاء العشر غير دائمة العضوية داخل المجلس للتوصل إلى اتفاق.
واختتم الكاتب مقاله بتأكيد الأمين العام على ضرورة السماح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية للوفاء باحتياجات سكان غزة الأساسية، والتي نفدت تقريبا في ظل الحصار الخانق المفروض على القطاع.