رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

برلمانى: منح الرئيس السيسى تفويضًا شعبيًا للتعامل مع الأزمة الفلسطينية فى جلسة الغد

 النائب عبدالله لاشين
النائب عبدالله لاشين

قال عبدالله لاشين، عضو مجلس النواب، إن أعضاء البرلمان سيمنحون الرئيس عبدالفتاح السيسي ، خلال جلسة طارئة، غدا، تفويض شعبي  بكافة الصلاحيات للتعامل مع العدوان الإسرائيلي علي غزة.

وأكد لاشين، في تصريحات صحفية، اليوم، أن الشعب المصري وأعضاء البرلمان لديهم ثقة مطلقة في القيادة السياسية الحكيمة، التي أعلنت صراحة انحيازها الكامل للشعب الفلسطيني الشقيق، وأكدت أنه لن يسمح بتهجير الفلسطينيين.

مصر دولة كبيرة ذات سيادة وتمتلك جيشًا وطنيًا قويًا 

وأكد أن مصر دولة كبيرة ذات سيادة وتمتلك جيشا وطنيا قويا قادرا على الحفاظ على الأمن القومى المصرى؛ وأن الشعب المصرى يوجد 105 ملايين مواطن يصطفون جميعا خلف القيادة السياسية والجيش المصرى للحفاظ على أمن مصر واستقرارها؛ مشددا على أن سيناء وأمن مصر خط أحمر.

وانتقد لاشين، الانحياز الكامل لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية، داعيا بايدن لمراجعة سياساته المتغطرسة، خاصة أن ما تفعله إسرائيل يتنافي مع حقوق الإنسان وتنتهك كافة القوانين الدولية.

وأشار إلي أن  تهجير المواطنين الفلسطينيين من قطاع غزة معناه الوحيد هو القضاء على القضية الفلسطينية، حيث سيتبع ذلك تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى الأردن؛ والتصفية العرقية للفلسطينيين في القدس.

وكان قد أعرب الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفي، عقد، اليوم الأربعاء، عن بالغ الأسى والألم لما يمر به الشعب الفلسطيني، مقدما خالص التعازي في ضحايا القصف الوحشي للمستشفى الأهلي المعمداني، مؤكدًا إدانة مصر كل الأعمال العسكرية التي تستهدف المدنيين بالمخالفة والانتهاك الصريح كافة القوانين الدولية، مشددا على رفض جميع الممارسات المتعمدة ضد المدنيين، مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقفها.

ورحب الرئيس السيسي بالمستشار الألماني في البداية، مؤكدا أن توقيت زيارته لمصر جاء في توقيت غاية في الدقة والخطورة، في ضوء التصعيد العسكري الخطير، الذي يشهده قطاع غزة، والتحديات الإقليمية المرتبطة بهذا التصعيد.

وأشار إلى أن زيارة “شولتس” لمصر تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين بلدينا، والتزام البلدين باستكشاف سبل تدعيم العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، كما تتيح هذه الزيارة التنسيق والتشاور المستمر، من أجل تحقيق أهدافنا وغاياتنا المشتركة، التي يأتي في مقدمتها تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وبما ينعكس أيضًا على أمن القارة الأوروبية.