رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

اليوم السبت.. البيزنطية تحتفل بذكرى 5 من كبار قديسيها

الكنيسة
الكنيسة

تحتفل الكنيسة البيزنطية بذكرى القدّيسين الشهداء نازاريوس وجرفاسيوس وبروتاسيوس وكلسيوس، واستشهد القدّيس نازاريوس ورفاقه في عهد الإمبراطور، حول سنة 64-68.

كما تحتفل الكنيسة أيضا بذكرى القديس  قزما المنشئ المقدسيّ، أسقف مايوما، وولد القدّيس قزما المنشئ في القدس. وشاءت عناية الله أن تهدي اليه سرجيوس والد القدّيس يوحنا الدمشقيّ، فينتشله من بؤس مدقع، ويضمّه، وهو حديث السن، إلى اسرته فيتبنّاه ويربّيه في بيته، مع أولاده، ومنهم يوحنا الذي أضحى له الصديق الوفيّ. عكف سرجيوس على أن تكون لقزما ثقافة دينيّة ودنيويّة وسيعة المدى نحسّها في ما اتحف به الطقوس الالهيّة من مؤلّفات. ثم انتحل قزما وصديقه يوحنا الحياة الرهبانيّة في دير القدّيس سابا. وفي سنة 743، سيم اسقفًا على مدينة مايوما، من لواء غزّة، واسلم نفسه البارّة حول سنة 760.

عظة الكنيسة الاحتفالية

وبهذه المناسبة ألقت الكنيسة عظة احتفالية قالت خلالها: إنّ يد آدم التي امتدّت لقطاف ثمار الشجرة المحرمّة، قد طبعها الربّ بالنسغ الخلاصي للأعمال الصالحة، حتّى إذا يبست بفعل ارتكاب الخطيئة، يتمّ شفاؤها عن طريق الأعمال الصالحة. بهذه المناسبة، يأخذ الرب يسوع المسيح معارضيه على محمل الجدّ، لأنهم من خلال تفسيراتهم الخاطئة كانوا ينتهكون مبادئ الشريعة؛ كانوا يحكمون بعدم القيام بأيّ عمل يوم السبت حتّى الأعمال الخيِّرة، في حين أنّ الشريعة أعطت صورة مسبقة في الزمن الحاضر للمستقبل حيث سيتوقّف الشرّ عن العمل، لا الخير.

سمعتَ ما قاله الربّ: "مدّ يدَك". هذا هو العلاج المعطى للجميع. وأنت الذي تعتقد أنّ يدك سليمة، لا تسمح للبخل ولانتهاك الحرمات من شلّها. مدّ يدَك باستمرار: مدّها نحو الفقير الذي يتوسّل إليك؛ مدّها لمساعدة القريب، ولمعونة الأرملة ولرفع الظلم عن الذي تراه يتعرّض لمضايقة غير مُستحَقّة. مدّ يدَك نحو الله كي يغفر لك خطاياك. هكذا يجب مدّ اليد؛ هكذا تنال الشفاء.