رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

تقرير من «الإسكوا» يوضح الإطار التشريعي لحقوق ذوي الإعاقة في المنطقة العربية

الإعاقة
الإعاقة

أوضحت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "الإسكوا"، أن المجتمعات البشرية قائمة بطبيعتها على مبدأ الاختلاف والتنوع الذي يُشكل أهم عناصر تطورها، ويشير مفهوم التنوع إلى الملامح البشرية المتنوعة التي قد تتواجد في المجتمع، فيرتبط هذا المفهوم بمجموعة الصفات والخصائص الفريدة.

الإطار التشريعي وواقع الأشخاص ذوي الإعاقة

أوضحت "الإسكوا" في تقرير لها حصل "الدستور" على نسخة منه، أن هناك حلقة مفرغة بين الفقر والإعاقة، فيتسبب الفقر في كثير من الأحيان في إحداث الإعاقة، أو يجعل آثارها أسوأ، بسبب عوامل مثل سوء التغذية، والسكن غير الملائم، والعمل في ظروف خطرة، وسوء العلاج الطبي، وعدم كفاية الوصول إلى الخدمات. 

ومن المرجح أن يواجه الأشخاص ذوو الإعاقة الحواجز التي تحول دون دمجهم في المجتمع، ودون حصولهم على فرص التعليم والرعاية الصحية والتوظيف، والتي بدورها ستؤدي إلى استمرار فقرهم، ومن جهة اخرى تواجه العائلات التي فيها فرد ذوي إعاقة ايضًا عدة حواجز، إذ عادة ماتعاني درجة أكبر من الفقر مقارنة بالعائلات المماثلة التي ليس فيها أفراد ذوو إعاقة. 

ففي ظل غياب خدمات الدعم وأنظمة الحماية الاجتماعية قد ترتب رعاية أحد أفراد الأسرة من ذوي الإعاقة متطلبات على الأفراد الآخرين وتقلل من الوقت المتاح لهم لممارسة نشاط اقتصادي أو تنمية مهاراتهم. 

وللإعاقة تأثير غير متناسب في النساء والرجال. ففي البلدان النامية، النساء هن المقدم الأساسي للرعاية، وغالبًا ما يجري إخراج الفتيات من المدرسة لرعاية أخ أو اخت ذي/ ذات إعاقة.

كذلك تتعرض النساء ذوات الإعاقة للتمييز المضاعف، كنساء وكأشخاص لديهم إعاقة، كنساء وكأشخاص لديهم إعاقة، فعلى الرغم من أن 51% من الأشخاص ذوي الإعاقة على الصعيد العالمي هم من النساء، فإن الفتيات والنساء ذوات الإعاقة لديهن فرص أقل في الحصول على التعليم والرعاية الصحية والعمل مقارنة بما يتمتع به الفتيان والرجال ذوو الإعاقة.

إحصائيات حول الإعاقة

وفقًا للإحصائيات الواردة في التقرير العالمي حول الإعاقة، وهو المصدر الأكثر موثوقية حتى الآن بشأن الإعاقة من ناحية البيانات والإحصاءات: 

- أكثر من مليار شخص، أي حوالي 15% من سكان العالم لديهم شكل من أشكال الإعاقة 

- عدد الأشخاص ذوي الإعاقة آخذ في الازدياد، واحتمال حدوث إعاقة لدى الأشخاص من الفئات العمرية الأكبر أعلى في ظل تزايد الحالات الصحية المزمنة، مثل مرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية. 

- يعيش 80% من الأشخاص ذوي الإعاقة في البلدان النامية ويُستبعد معظمهم من التعليم والتدريب المهني. 

- 20% فقط من النساء ذوات الإعاقة في البلدان المنخفضة الدخل يعملن مقارنة بـ 58% من الرجال ذوي الإعاقة، ويكسبن أقل منهم.