رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

المجموعة القصصية "فنجان قهوة بـ7 جنيه" على طاولة ورشة الزيتون الأدبية

فنجان قهوة بـ 7 جنيه
فنجان قهوة بـ 7 جنيه

المجموعة القصصية "فنجان قهوة بـ7 جنيه" علي طاولة ورشة الزيتون الأدبية، وذلك خلال الأمسية التي تعقد في السابعة من مساء الإثنين المقبل، الموافق 4 سبتمبر الجاري.

وتحل الكاتبة صفاء عبدالمنعم، في ضيافة أمسية جديدة من أمسيات ورشة الزيتون الأدبية، وذلك لمناقشة مجموعتها القصصية "فنجان قهوة بـ7 جنيه"، والصادرة العام الماضي 2022 عن دار المحرر للنشر، في 150 صفحة من القطع الوسط، وتتضمن 33 نصًا قصصيً، تتراوح بين الطول والقصر.

ويتناول المجموعة القصصية "فنجان قهوة بـ 7 جنيه"، للكاتبة صفاء عبد المنعم، بالنقد والتحليل والنقاش، كلًا من: الناقدة دكتورة فاطمة الصعيدي، والكاتب محمد عبدالحافظ ناصف، والكاتبة الروائية سهي زكي، والكاتب علي قطب، والقاص مجدي نصار، ويدير الأمسية الكاتب شعبان يوسف.

والكاتبة صفاء عبدالمنعم، روائية وقاصة، عضو اتحاد كتاب مصر، وباحثة في الدراسات الشعبية. كرمت في مؤتمر أدباء مصر بالأقصر عام 2004، وملتقى الشارقة للكتاب عام 2022، كما حصلت علي جائزة يوسف أبو رية اتحاد الكتاب عن رواية امرأة الريح 2017.

وصدر لــ صفاء عبدالمنعم العديد من المجموعات القصصية، من بينها: "حكايات الليل، تلك القاهرة تغريني بسيقانها العارية، أشياء صغيرة وأليفة،  بنات في بنات، بشكل أو بآخر، سيدة المكان، أنثى الخيال، الألعاب الخطرة، عادي جدًا طبعًا، مقعد على بحر النيل، مفكرة السيدة ص" وغيرها العديد من المجموعات القصصية.

وأما في مجال في السرد الروائي، فسبق وصدر للكاتبة صفاء عبد المنعم روايات: مقعد علي بحر النيل، من حلاوة الروح، التي رأت،  قال لها يا إنانا، مثل ساحرة، في الليل لما خلي، بيت فنانة، ستي تفاحة.

كما كتبت ونشرت صفاء عبدالمنعم عدة مؤلفات للأطفال واليافعين منها: "صندوق أبنوس بمفتاح من الذهب"، "ضيعة القطط البيضاء"، "حكايات بسملة"، "بافلو"، "حكايات سندرا". 

وفي مجال الدراسات الشعبية والتراث، صدر للكاتبة صفاء عبدالمنعم مؤلفات: المرأة في المثل الشعبي، أغاني وألعاب شعبية للأطفال، وغيرها.

 

ــ أمى لا تعرف هابرماس

ومن قصة "أمي لا تعرف هابرماس"، إحدى قصص مجموعة "فنجان قهرة بـ7 جنيه"، نقرأ:

 كنتُ دائمًا أرقبها عن بعد، ولا أتدخل فيما تفعله طوال السنوات السابقة، فقد اخترتُ لنفسي موقع المتفرج.

أنا التى جئتُ إلى هذه الدنيا قبلها بلحظات، هى لحظات فارقة بيننا، سقطتُ أنا أولاً من بطن أمي، ثم هى تبعتني بعدها، فصرتُ أنا الكبرى، وهى الصغرى.

ولكننا نختلف كثيرًا، هى ممشوقة القوام، جميلة، واقعية، تحب العمل والمرح، تشارك الآخرين، وأنا كنتُ عكسها تمامًا طوال تلك السنوات الفائتة من عمرنا، أنا أحب الجلوس فى المنزل، أتابع الأحداث عن بعد، لا أشارك برأي، ولا أحب الخروج أو التزين أو المرح. وكانت أمى تطردني خارج سياق حياتها تمامًا، ولكنني كنتُ أحب شيئًا واحدًا فى حياتي، أن أراقب عن بعد كل ما يحدث فى حياة الآخرين، وحياتي أيضًا.