رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مستشار رئيس غانا للشئون الصحية: استفدنا من تجربة مصر فى القضاء على فيروس سى

جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر

قال الدكتور أنتوني نسيا أساري، مستشار رئيس غانا للشئون الصحية، إن تكلفة علاج مضاعفات الإصابة بالالتهاب الكبدي الوبائي مكلفة جدًا، مشيرًا إلى أن بلاده عملت على رفع الوعي بأهمية الكشف المبكر عن المرض وعلاجه.

جاء ذلك خلال كلمته في جلسة تحت عنوان «التهاب الكبد الوبائي»، على هامش فعاليات اليوم الأول للمؤتمر والمعرض الطبي الإفريقي الثاني «صحة إفريقيا Africa Health ExCon».

وأكد أن بلاده تعاونت مع مصر، كما استفادت كثيرًا من تجربة مصر في القضاء على فيروس "سي"، وكذلك من مبادرة "100 مليون صحة" التي أطلقها رئيس جمهورية مصر العربية عبدالفتاح السيسي.

من جهته، قال البروفيسير هارفي ألتر، عالم الفيروسات والحاصل على جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء، إن الأبحاث أثبتت أن الالتهاب الكبدي الوبائي موجود منذ آلاف الأعوام، وكذلك أن هناك أسبابا وراثية للإصابة بالمرض، خاصة إذا كانت الأم مصابة ولم يتم علاجها.

وأضاف أنه على الرغم من خطورة مضاعفات الالتهاب الكبدي الوبائي إلا أن الدراسات أثبتت أنه بفضل اللقاحات شهدت معدلات الإصابة انخفاضًا كبيرًا.

ونوه "ألتر" بوجود بعض المعوقات التي تواجه استراتيجيات الكشف عن الالتهاب الكبدي الوبائي وعلاجه، على رأسها أن هناك عددا قليلا من السياسات الوطنية للكشف عن المرض، وصعوبة إقامة البنية التحتية الملائمة، وكذلك إتاحة خدمات الكشف عن المرض بتكاليف في المتناول.

في حين قال الدكتور دانجوما آدا، رئيس تحالف الالتهاب الكبدي الوبائي العالمي، إنه يعيش في مجتمع يعاني 80% منه من الفقر، ومن الصعب كذلك الحصول على خدمات الرعاية الصحية الملائمة.

وشدد على أن التحدي الأكبر الذي نواجهه يتمثل في ضرورة خوض الكثير من الإجراءات والزيارات المتكررة لمنشآت الرعاية الصحية للتمكن من تشخيص المرض وبدء العلاج، وهذا الأمر مكلف جدًا.

وتابع أن مجتمعه يعاني من ضعف التعليم الصحي وكذلك ضعف الوعي العام بالمرض، مؤكدا ضرورة الحاجة إلى توفير التوجيهات الملائمة لإتاحة الحصول على الرعاية الصحية وعلاج المزيد من المرضى، وخفض معدلات الوفاة الناجمة عن الإصابة بالالتهاب الكبدي الوبائي.

من جهتها، قالت كاثرين ماريا تيمرمانس، من منظمة Unitaid الدولية، إن الحكومات لا تستطيع توفير المنتجات الطبية والعلاجات في بعض الأحيان بسبب تكاليفها الباهظة، موضحة أنه تم تأسيس المنظمة لمحاولة حل هذا النوع من المشكلات، خاصة في الدول الفقيرة.

وأضافت أنه منذ عام 2013 تم رؤية أدوية عظيمة لعلاج الالتهاب الكبدي الوبائي، لكن أسعارها كانت باهظة، وهنا جاء دور المنظمة لمحاولة توفير هذه الأدوية للدول الفقيرة، وتوسعت بشكل كبير وملحوظ في علاج الالتهاب الكبدي الوبائي سي.

يذكر أن الفعاليات تشهد مشاركة عالمية لأكثر من 90 دولة، بالإضافة إلى ما يزيد عن 1200 متحدث، ويكتسب المؤتمر والمعرض الطبي الإفريقي الثاني، الذي تنظمه الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، أهمية كبيرة في ضوء توجيهات فخامة الرئيس السيسي، حيث يعد المعرض والمؤتمر بوابة القارة الإفريقية والدولة المصرية نحو الابتكار والتجارة، ليكون بمثابة ملتقى بين الشركات العالمية العاملة بالمجال الطبي والجانب الإفريقي بشكل سنوي.

ويجمع المعرض والمؤتمر كافة ممثلي الرعاية الصحية ليوفر لهم فرصة فريدة من نوعها لاستكشاف ما يتم تقديمه في مختلف القطاعات، مثل المستلزمات الطبية، المعدات الطبية، مستحضرات صيدلانية، مستهلكات المعامل والمواد الكيميائية، معدات ومستلزمات طب الأسنان، مستحضرات العناية بالجلد، التغذية والفيتامينات، مقدمي الرعاية الصحية، الصيدليات، الرعاية الصحية، الصناعات المغذية والتعبئة.

IMG-20230608-WA0024
IMG-20230608-WA0024
IMG-20230608-WA0023
IMG-20230608-WA0023