رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

أحد متطوعى «حياة كريمة»: المبادرة جعلتنا نسعى لتغيير معيشة الفقراء

حياة كريمة
حياة كريمة

الكثير من سكان الريف المصري بمختلف محافظات الجمهورية تغيرت حياتهم إلى الأفضل بعدما مدت المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لهم يد العون من خلال تقديم العديد من المشروعات الضخمة والإصلاحات التي استهدفت جميع المجالات التي يعتمد عليها المواطنين بشكل كبير في حياتهم اليومية.

 

وكان الجندي المجهول في المبادرة هو الشباب المتطوعين الذين يقوموا برصد احتياجات المستهدفين، وآخرين يشاركون في التنفيذ الفعلي على أرض الواقع يواصلون العمل ليلًا ونهارًا لتوصيل الخدمات للفقراء كل أهدافهم هي مساعدة الفقراء والارتقاء بالسكان لأعلى مستويات الرقي والتحضر .

 

المبادرة جعلتنا نسعى لتغيير معيشة الفقراء

«إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم» اتخذ مصطفى عبدالمبدئ من تلك الأيه سبيلًا له في التطوع بالمشروع القومي لتطوير الريف «حياة كريمة» من أجل العمل على إحداث تغيير في حياة أهالي القرى الريفية وخصوصًا النائية والأكثر احتياجًا التي تستهدفها المبادرة  ومساعدة السكان للارتقاء بمستواهم المعيشي والاجتماعي.

 

وذكر «عبد المبدئ» أنه تطوع وآخرين في المبادرة الرئاسية (حياة كريمة) من أجل مساعدة الفقراء وتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان داخل القرى النائية والتي دخلت ضمن المرحلة الأولى من المبادرة، عبر العديد من التدخلات المجتمعية ومنها عقد مجموعة من الدورات والندوات لتوعية أهالي القرى بمجموعة من العادات والتقاليد السيئة التي ما زال عدد كبير يمارسها، ومن بينها الثأر وختان الإناث والزواج المبكر للفتيات.

 

يكمل حديثه لـ«الدستور» بأن هذه الدورات والندوات تستهدف جميع الفئات الموجودة في القرى من كبار السن والأميين والفقراء والشباب العاطلين، وبعض من سقط في وحل الإجرام والمخدرات.

 

وأوضح أن المبادرة هدفها هو الارتقاء بالسكان إلى أعلى المستويات حيث قامت بإنشاء مدارس ومستشفيات وغيرها من المرافق، بهدف القضاء على الجهل والمرض وتوفير الخدمات الأساسية.