رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بالأزياء والأكلات التراثية.. طلاب الإسكندرية يوجهون رسائل توعية بالمناخ من قبلي لبحري

طلاب مشروع متجر البيئة
طلاب مشروع متجر البيئة يرتدون الأزياء الشعبية لكل محافظة

بالملابس التراثية، والفلكلورية، والأكلات الشعبية التي تشتهر بها محافظات مصر من قبلي لبحري، قدم طلاب تعليم الإسكندرية، تجربة جديدة للتوعية بالتغيرات المناخية، والتعريف بالمشاريع الكبرى التي تحافظ على البيئة من خلال مشروع «متجر البيئة» والذي يمثل كل طالب محافظة، ويرتدى الزي الخاص بها ويقدم أكلاتها المميزة ويوجه رسالة لما يتم بداخل كل محافظة للحفاظ على البيئة، وذلك داخل مدرسة جيرار بإدارة شرق التعليمية، بمحافظة الإسكندرية، على هامش نموذج محاكاة مؤتمر المناخ cop27.

 

 بـ«الزي النوبي» وألوانه الزاهية، قدم الطالب أدم سعيد رسالته، قائلًا إنه يمثل محافظات الوجه القبلي، حيث اختار الزي المميز لأهالي النوبة، بالإضافة إلى تواجد الأواني الفخارية وطعام محافظات الصعيد المميز مثل البلح والكردية، والملوخية وغيرها وذلك تجسيد للتقاليد التي  تتميز بها محافظات مصر.

 

وأضاف الطالب  لـ«الدستور»، أن تلك الفكرة هي عنصر جذب لعرض رسالة التوعية بالحفاظ على البيئة وعرض المشروعات المختلفة، التي تتم بجميع أنحاء مصر، ومنها الوجه القبلي لمصر، والذي يتم به مشروع ضخم لفلترة المياه الثلاثية، وفلترة مياه الصرف الصحي بمقدار 14 ألف متر مكعب من المياه يوميا.


وقالت الطالبة إلينور محمد، إنها تمثل أيضا الوجه القبلي حيث ترتدي الزي التقليدي للسيدة الصعيدية، ورسالتها هي التعريف بالمزارات والأماكن السياحية وكيف يمكن عمل إعادة تدوير للخامات الموجودة بمحافظات الصعيد لتكون عنصر جاذب للسياحة، مثل إعادة تدوير للحاجات المتاحة من استخدام ثمار شجر الدوم والجميز لصناعة الحُلي، واستخدام الطين الاسواني لصنع مجسمات وتماثيل بخامة محلية.


ومن الصعيد إلى الدلتا، عبرت الطالبة هنا محمد منير عن أهالي محافظات الدلتا، من خلال ارتداء ملابس سيدات الريف، ووضعت أمامها الأكلات التي تشتهر بها قرى ريف مصر من الجبنة القديمة والبيض واللبن الفطير.


وقالت «هنا» إن من أولى اهتمامات محافظات الدلتا هي الزراعة والري وتطبيق وسائل الري التي تناسب التربة خلال التغيرات المناخية والحفاظ على الأراضي الزراعية، وهي الرسالة التي تقدمها، فضلًا عن عرض بمنتجات الطعام الطبيعية للأهتمام  بالتغذية السليمة والصحية والتقليل من الوجبات السريعة غير الصحية.

 

ومثلت الطالبة ميرا طارق وجه بحرى بالزي الفلكلوري السكندري، وعرض مصغر لزنقة الستات بالإسكندرية والتي تتميز بالاكسسوارات المختلفة، بالإضافة إلى عرض وجبات الأسماك، والصيادية، مشيرة إلى أن  الديكور والملابس هما وسائل جذب لتوجيه الرسالة الأساسية وهي الحفاظ على شواطئ المدينة وعدم إلقاء المخلفات بها والتي تتنوع بين مخلفات المراكب، والزجاجات البلاستيكية والتي تهدد البيئة البحرية، فضلًا عن عرض نبدة عن أحد أهم المشروعات الكبرى وهو مشروع تنفيذ محطة تحلية مياه البحر بمدينة الضبعة.


وكانت رسالة سكان البدو والذي مثلها الطالب «عبد الله»، من خلال الديكور والملابس والأكلات البدوية يعبر عن أهالي بدو سيناء ومطروح، والتي تؤثر عليهم التغيرات المناخية بشكل كبير رغم أنهم أقل من يساهم في تلوث البيئة، ويستخدمون الطاقة الشمسية في منازلهم.

 

وأوضح أن أهالي البدو يتعرضون للعوامل البيئة من ارتفاع ضغط الجو، درجات الحرارة الزائدة، فضلا عن تأثر مهنتهم الأساسية وهي رعي الأغنام، من التغيرات المناخية ينتج التصحر وعدم نمو الحشائش التي تتغذى عليها الأغنام، مشيرًا إلى أن الحلول هو في أيدي المدن الصناعية بتقليل التلوث البيئي الذي يضر الجميع.

مشروع متجر البيئة
مشروع متجر البيئة
مشروع متجر البيئة
مشروع متجر البيئة
مشروع متجر البيئة
مشروع متجر البيئة
مشروع متجر البيئة
مشروع متجر البيئة
مشروع متجر البيئة
مشروع متجر البيئة
مشروع متجر البيئة
مشروع متجر البيئة
مشروع متجر البيئة
مشروع متجر البيئة

مشروع متجر البيئة
مشروع متجر البيئة
مشروع متجر البيئة
مشروع متجر البيئة