رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

زيلينسكى يحث النجوم فى مهرجان برلين السينمائى على دعم أوكرانيا

زيلينسكي
زيلينسكي

حث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي صناع السينما على اتخاذ موقف فيما وصفها بمعركة بين الحرية والاستبداد، مشبها في كلمة ألقاها في افتتاح مهرجان برلين السينمائي بين الغزو الروسي لأوكرانيا وجدار برلين.

واستحضر زيلينسكي ذكريات تجربته الخاصة كممثل، وحث زملاءه على "تحطيم الجدار الرابع" من خلال مخاطبة جماهيرهم مباشرة.

وقال عبر رابط فيديو "لسنوات عديدة ظل ميدان بوتسدام مقسما بجدار برلين... تريد روسيا اليوم بناء نفس الجدار في أوكرانيا: جدار بيننا وبين أوروبا، لفصل أوكرانيا عن خيارها من أجل مستقبلها".

ويَدين المهرجان بسمعته، التي تتسم بالطابع السياسي الأقوى بين أكبر مهرجانات السينما، إلى أصول برلين كمدينة مقسمة على الخطوط الأمامية للحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي والغرب.

وقال زيلينسكي، الذي سُردت أحداث مر بها في الأيام الأولى لغزو بلاده قبل عام في فيلم وثائقي للمخرج والممثل شون بن بعنوان "قوة عظمى" الذي يُعرض في المهرجان غدا الجمعة، إن بمقدور الفن أن يختار اتخاذ موقف أو أن يظل محايدا، وهو ما يعادل دعم الاستبداد.

وقاطع نشطاء من مجموعة لاست جينيريشن حفل افتتاح المهرجان لفترة وجيزة عندما لصقوا أنفسهم على السجادة الحمراء احتجاجا علي التدهور البيئي.

ومن بين الحضور رفيعي المستوى المخرج ستيفن سبيلبرج والمغني بونو والممثلتان فان بينغ بينغ وآن هاثاوي، التي كانت واحدة من بين كثيرين حاولوا حبس دموعهم لدى سماع كلمة زيلينسكي.
وأشادت هاثاوي بزيلينسكي بوصفه "بطل عصرنا".

ويتنافس في المهرجان في نسخته الثالثة والسبعين 19 فيلما من كل أنحاء العالم من المكسيك غربا إلى أستراليا شرقا للفوز بجائزة الدب الذهبي التي تمنحها لجنة تحكيم تترأسها هذا العام الممثلة الأمريكية كريستين ستيوارت.

وقالت ستيوارت، نجمة سلسلة أفلام (توايلايت) "الشفق" وفيلم (سبينسر)، في مؤتمر صحفي لتقديم لجنة التحكيم عند سؤالها عن شعورها إزاء دورها في أحد مهرجانات السينما العالمية الكبرى المعروف باهتمامه الصريح بالسياسة "بصراحة تامة.. أنا أرتعد إلى حد ما".

ويركز المنظمون هذا العام على غزو روسيا أوكرانيا إضافة إلى الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في إيران. وتحظى أفلام من البلدين وعنهما باهتمام واضح في المهرجان لكن الأفلام المدعومة من الحكومتين الإيرانية والروسية محظورة فيه.

وقالت الممثلة الفرنسية الإيرانية جولشيفته فرحاني، وهي في لجنة التحكيم أيضا، "برلين هي المدينة التي حطمت الجدار، الجدار الفعلي" هذا العام مهم جدا لنا ولشعب إيران. نحن نناضل من أجل الحرية ولا نستسلم".

وخارج المنافسة الرئيسية، تتناول الأفلام التي سيعرضها المهرجان موضوعات تتنوع من القضايا العرقية في أمريكا.