رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

عالم توقع حدوث زلازل تركيا وسوريا لـ«الدسور»: لست دجالاً.. وهناك زلازل يوم 10 فبراير

زلزال
زلزال

استيقظ العالم في يوم الرابع من فبراير على حدث مأساوي ضرب تركيا وسوريا، بعدما ضرب كلاهما عدد من الزلازل التي تسببت في سقوط ما يقرب من 3000 مبنى ووفاة الالاف ووجود آلاف آخرين لا يزالون تحت الأنقاض، ولكن الغريب في الأمر أنه قبل 3 أيام من الحادث الأليم غرد باحث هولندي يدعى فرانك هوجربيتس عبر “تويتر” قائلا إن زلزالا قوته 7.5 درجة سيضرب تركيا وهذه المنطقة، وبالفعل تحققت تنبؤاته بعد ثلاثة أيام، يوم الاثنين.

“الدستور” تواصلت مع العالم والباحث في مسح هندسة النظام الشمسي والقمري للتعرف أكثر عن تنبؤاته وتوقعاته للأيام المقبلة، وكذلك كواليس ما أعلنه قبل الكارثة، وأوضح أنه يراقب هندسة الأجرام السماوية المرتبطة بالنشاط الزلزالي، وأنه توقع وقوع زلزال بقوة 7.5 درجة في منطقة جنوب وسط تركيا والأردن وفلسطين وسوريا ولبنان في فبراير 2023 وقد تحققت تنبؤاته بالفعل، لكنه ينفي بأن ما يقوله تنبؤات، وإنما تصريحات تأتي وفقا لأبحاث ودراسات علمية وبيانية.

وأضاف فرانك أن قلبه يشعر بالحزن على كل من توفوا وأصيبوا وتضرروا نتيجة هذه الزلازل المأساوية، لافتاً إلى أنه ينعى جميع الضحايا، مشيرا “لكن كما ذكرت سابقًا، على الجميع أن يكون على دراية أن ذلك كان ولازال سيحدث عاجلاً أم آجلاً في هذه المنطقة”.

وأوضح فرانك أن هذه الزلازل تسبقها دائمًا هندسة كوكبية حرجة، وحذر من توابع الزلزال، وقال: "اراقب النشاط الزلزالي القوي الإضافي في وسط تركيا والمناطق المجاورة، وعادة ما تستمر الهزات الارتدادية لفترة من الوقت بعد وقوع زلزال كبير، وأناشد الجميع الحذر حتى يصبح الوضع مستقرا.

وأشار فرانك إلى أنه توقع حدوث الزلزال في منطقة تركيا بسبب المرجعية التاريخية المتشابهة للهندسة الكوكبية وللقمر، وعلم أنه سيحدث زلزال، وبالفعل حدث زلزال، وقد بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، بحسب إدارة الطوارئ والكوارث التركية، وأشار أنه أعلن أيضا أن كثير من الدول في تلك المنطقة ستتأثر بهذه الارتدادات؛ منها الأردن ولبنان ومصر والعراق وفلسطين، والتي هي بالفعل قد صرحت بأنها أنها تأثرت بالهزات الارتدادية نتيجة الزلزال.

وأضاف أن 285 هزة ارتدادية حدثت في أعقاب الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجة ومركزه في ولاية كهرمان ماراس في جنوب تركيا وقع الزلزال الأول، الذي بلغت قوته 7.8 درجة على مقياس ريختر، أثناء نوم الناس وكان من أقوى الزلازل التي ضربت المنطقة منذ قرن على الأقل. شعرت به في أماكن بعيدة مثل القاهرة وقبرص. وفقًا للبيانات الأولية الصادرة عن المركز الأوروبي لرصد الزلازل في البحر الأبيض المتوسط، فإن الزلزال الثاني الكبير، الذي بلغت قوته 7.7 درجة ويحدث على عمق 1.2 ميل، كان يقع على بعد 42 ميلًا شمال شرق كهرمان مرعش، تركيا (EMSC). كان هناك أكثر من مائة هزة ارتدادية طفيفة.

وأوضح فرانك أنه قد تمزق قلبه على كل من لقوا حتفهم وتضرروا بسبب الزلازل التي حدثت في عدد من المناطق، وأنه يتابع الأمر، وقد علم أن الآلاف لقوا حتفهم وهناك الآلاف من الجرحى ولايزال الكثيرون يعانون بسبب الواقعة التي تحدث عنها قبل حدوثها.

وأكد فرانك في حديثه لـ"الدستور" أن ما فعله لم يكن دجلا او سحرا أو نوع من أنواع التخاطر، إنما هو أبحاث ودراسات مبنية على العلم والدراسات والأبحاث الكثيرة التي جعلته قادرا على الحديث عن ما سيحدث بعد ربطها بالتاريخ المشابه، وأيضا بعلم هندسة الكواكب التي لا يعلم عن وجودها الكثيرين -بحسب قوله.

وأشار إلى أنه قبل حدوث الزلزال كان قد تحدث وأوضح أن الهندسة الكوكبية الحرجة والهندسة السفلية التي لدينا بحسب البيان الخاص بهندسة الكواكب ستتسبب في زلزال ما بين الـ 4 إلى 5 من فبراير في تلك المنطقة.

وقال لـ"الدستور": “لقد أوضحت وأريد أن أشير حول ما قد ذكرته سابقا، وهو أننا لدينا هذه الأيام شمس زئبقية وكوكب اورانوس في اقتران مع الشمس، وذكرت أنه لدينا أيضا حالة اقتران لكوكبي الزهرة والمشترى، وبجانب ذلك لدينا قمر مكتمل ولتوضيح ما قد يتسبب به ذلك هو أن هذا التقارب من هندسة الكواكب مجتمعة قد يؤدي إلى نشاط زلزالي كبير جدا”.

وأكمل: “أن ما حدث من زلازل هو مجرد مثال آخر، والمثير للاهتمام هو أن هذا الزلزال هو الأكبر منذ أغسطس عام 2021 والذي كان أعلى من 7.6 درجة وأقل من الزلزال الأخير الذي وصل إلى 7.8، واستمر لعدة ثوان طويلة ما تسبب في دمار كبير في العديد من المدن”، موضحا أنه وأثناء متابعته للنظام الشمسي وهندسة الكواكب رأى خطوط حمراء، وهذه الخطوط الحمراء هي ارتباط واقتران بين الكواكب، ما يتسبب في حالة ذبذبات تؤثر على الأرض، مشيرا إلى أن هذا قد حدث سابقا في الفترة ما بين الـ 7 والـ 11 من أغسطس عام 2021 وكان قد حدث ان ذاك زلازل ايضا وكان هناك أيضا هندسة حرجة في مؤشر حالة القمر، وتسبب ذلك أن ذاك بنشاط زلزالي ضخم في جزيرة سانديتش الجنوبية وجزيرة هايتي بزلزال 8.1 و 7.5 و 7.2 درجة وأيضا في الفلبين وحتى الاسكا، وكل ذلك حدث في يوم الـ 7 وحتى الـ 11 من أغسطس متوازيا مع الهندسة الكوكبية والقمرية الحرجة التي ذكرها سابقا، وكان قد حذر في ذلك الوقت أيضا، ولكن لم يستمع له أحد -بحسب قوله.

وأكمل أنه يريد العودة مرة أخرى إلى ما حدث في تركيا وسوريا، وهذه المنطقة، وبالعودة إلى يوم 4 وحتى الـ 6 من فبراير أشار إلى أن ما حدث كان أمرا في غاية الأهمية، وما نراه الآن هو أن هناك تجمع نموذجي للطاقة السلبية ذات الحجم الكبير، والتي كانت بالفعل قد بدأت في يوم 4 من فبراير، وبدأت بالتضخم أكثر في يوم الـ 5 من فبراير ومن ثم يوم الـ 6 من فبراير، وبالنظر إلى البيان سنرى أن ذروة القمر كان حجمها ضخم، وكانت بالحجم الكامل، وأعلى مما كان يتوقع، لأنه وبحسب حديثه كان قد توقع أن يكون الزلزال في حدود الـ 6 درجات فقط لكنه وصل إلى 8 درجات واستمر لفترة طويلة تسببت في هذه الكوارث الإنسانية.

وأكد فرانك لـ"الدستور" أنه غرد به قبل 3 أيام من وقوع الحادث هو بالفعل مجرد صدفة، على الرغم من أنه بالفعل كان على علم أنه سيحدث زلزال، لكنه لم يكن يتوقع أن يحدث في خلال أيام من حديثه عنه، وظن أنه سيحدث في حدود 4 إلى  5 درجة على مقياس رختر في هذه المنطقة ولفترة زمنية قصيرة لا تتسبب بكل هذه الكوارث.

واستطرد في حديثه لـ"الدستور" أنه بالفعل كان هناك بعض النشاط السلبي المتزايد للقمر والهندسة الكوكبية، ولكن كل ذلك كان في مؤشر الزلازل المعتدلة، وأكد أنه لم يكن يعلم أن هذا سيحدث سريعا ولكن هندسة الكواكب القمرية كانت صحيحة وحاسمة بما في ذلك البدر.

وقال إن ما سيحدث في الأيام القادمة بحسب الرسم البياني ال (اس دي اي) للأسبوع القادم يوضح أن هناك القليل من المؤشرات التي تؤكد وجود الهندسة الكوكبية الحرجة وغير المستقرة، وأكد وجود ذروة في حالة القمر في اليوم الـ 8، ويمكن أن يكون هناك بعض الزيادة الزلزالية التي ستكون غدا حول تلك الذروة، ومن الصعوبة تحديد ما سيكون مداها.

وأردف أن الخط الحدودي الأعلى سيبدأ من 5 درجات وحتى 6 أو 6.5 على الأرجح، وأيضا سيكون هناك بعض الزلازل في اليوم الموافق 10 فبراير -بحسب قوله.

وأكمل في حديثه أنه لا يظن بأنه سيحدث الكثير نتيجة هذا الزلزال، ولكن سيتأثر في اليوم الموافق 8 فبراير عدد من الدول من بينها فلسطين وسوريا وتركيا وغيرهم، وحتى يوم 10 فبراير، حيث يظن أنه سيكون هناك حدث زلزالي كبير في المغناطيسات، وقد تتخطى الـ 6 درجات على مقياس ريختر.

ويرى بحسب البيان الخاص بهندسة الكواكب أنه في منتصف شهر فبراير الحالي، وتحديدا في اليوم الـ13 والـ 14 يوضح البيان، أنه سيحدث أمر كبير وغاية في الخطورة والأهمية أيضا -بحسب قوله.

وأشار أن هناك ذبذبات واضحة في منتصف الأرض، حيث قد يتعرض جنوب وقليل من شمال المكسيك، ومن ثم الاسكا الغربية وحتى نيوزيلندا إلى بعض الترددات والموجات الزلزالية.

وناشد الجميع أنه بمجرد شعورهم بهزات أرضية بسيطة عليهم الخروج فورا إلى مكان آمن بعيد عن أي أشياء قد تتساقط عليهم.

واختتم أنه يتمنى من الجميع البحث والعمل على فهم ودراسة هندسة الكواكب التي ستساعد الكثيرين على فهم كثير من الأمور التي قد تحدث للأرض من بينها الزلازل وارتفاع الأمواج أو انحصارها، وقال إن الأرض جزء من المجموعة الشمسية وتتأثر باقترانها وتغيراتها.