رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

معهد دراسات الحرب الأمريكى: وتيرة القتال فى أوكرانيا ربما تزداد فى الأسابيع المقبلة

أوكرانيا
أوكرانيا

قال معهد دراسات الحرب الأمريكي إن وتيرة إجمالي العمليات على طول خط المواجهة بين روسيا وأوكرانيا تباطأت في الأيام الأخيرة، بسبب سوء الأحوال الجوية، لكن من المرجح أن تزداد في الأسابيع القليلة المقبلة مع انخفاض درجات الحرارة وتجمد الأرض في جميع أنحاء مسرح العمليات.

وذكر المعهد، على موقعه الإلكتروني، أمس السبت، أن التقارير الأوكرانية والروسية الواردة من مناطق خط المواجهة المتوترة في جميع أنحاء شرق وجنوب أوكرانيا، بما فيها سفاتوف وباخموت وفوهليدار، تشير إلى أن العمليات على الجانبين متعثرة حاليًا بسبب الأمطار الغزيرة التي جعلت الطرق موحلة.

ومن المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة في جميع أنحاء أوكرانيا خلال الأسبوع المقبل، مما سيؤدي على الأرجح إلى تجمد الأرض وتسريع وتيرة القتال مع زيادة قدرة الجانبين على التنقل.

وأشار المعهد إلى أنه من غير الواضح ما إذا كان أي من الجانبين يخطط بنشاط أو يستعد لاستئناف العمليات الهجومية أو الهجومية المضادة في ذلك الوقت، لكن العوامل الجوية، التي كانت تعرقل مثل هذه العمليات، ستبدأ في الاختفاء.

وفي وقت سابق، صرح وزير دفاع إستونيا هانو بيفكور، بأنه يرى أن روسيا لم تضعف بشكل كبير بعد تسعة أشهر من الحرب في أوكرانيا.

وقال بيفكور، إنه "يجب أن نكون صادقين وواضحين: البحرية الروسية والسلاح الجوي الروسي لا يزالان بنفس الحجم الذي كانا عليه قبل الحرب".

وأضاف أنه صحيح أن القوات البرية الروسية فقدت الكثير من قوامها، إلا أنه "عاجلًا أو آجلًا" سوف تستعيد الحجم الذي كانت عليه قبل بدء الحرب في 24 فبراير الماضي أو ربما ستكون أكبر.

وأضاف أنه يتوقع أيضًا أن تتعلم روسيا من مسار الحرب، وأوضح قائلًا: "يعني ذلك أنهم سيستثمرون المزيد خلال الأعوام المقبلة في القدرات التي كانت ناجحة في أوكرانيا من منظورهم... ليس لدينا سبب للافتراض أن الخطر من جانب روسيا قد تقلص أو أن التهديد لحلف شمال الأطلسي /ناتو/ انخفض".

يشار إلى أن إستونيا، وهي عضو صغير نوعًا ما بالناتو، وتسعى لإنفاق 84. 2% من إجمالي الناتج المحلي لها على الدفاع، وفقًا لتصريحات وزيرها، على أن تزيد النسبة إلى 2. 3% في عام 2024.

وأوضح وزير دفاع إستونيا أن 1% تقريبًا من إجمالي الناتج المحلي تم منحه بالفعل للدعم العسكري لأوكرانيا في مواجهة الهجوم الروسي.

وقال بيفكور: "يتعين علينا جميعا فعل المزيد"، مضيفًا أن أوكرانيا تشترك في قيم الحرية والعالم القائم على القواعد وحقوق الإنسان، وأوضح أنها بحاجة حاليًا بصفة خاصة لأسلحة دفاع جوي وكذلك لمدفعية ثقيلة وذخيرة.

وحذر وزير دفاع إستونيا مما يسمى "إجهاد الحرب" لدى دول غربية، وقال: "هذا تحديدًا ما ترغب روسيا في الوصول إليه، ولذلك نقول إنهم ليسوا في عجلة. بالتأكيد روسيا مستعدة للمعاناة لفترة أطول".

وأوضح أنه يفترض أن روسيا مستعدة بطبيعتها "لخوض حرب طويلة"، ولكن في ظل الخسائر الفادحة التي تكبدتها في القوات البرية- التي ربما تصل حاليًا لـ50%- تحتاج القيادة في موسكو "لنوع من الراحة" من أجل حشد القوى مرة أخرى.

وأشار بيفكور، إلى أنه لن يتضح إلى متى سوف تستمر الحرب إلا في ربيع العام المقبل، وقال: "هل ستكون سنوات؟ من الصعب قول ذلك".