رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«صُناع النجاح».. شباب البرنامج الرئاسى يكشفون أسرار تنظيم «مؤتمر المناخ»

جريدة الدستور

نموذج مشرف فى الإدارة والتنظيم يضربه شباب البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة، فى تنظيمهم مؤتمر المناخ «كوب ٢٧»، فى شرم الشيخ، من خلال التخطيط الجيد والدراسة المتأنية والإعداد الوافى لجميع المناحى المتعلقة باستضافة المشاركين فى المؤتمر والوفود الدولية، وحسن توجيههم إلى أماكن الإقامة وإلى الندوات، إضافة إلى الترويج للمقاصد السياحية المصرية.

هذا النجاح ليس وليد اللحظة أو «صدفة» بل حصاد سنوات من التعلم والخبرة المكتسبة، خاصة فى تنظيم المؤتمرات الوطنية للشباب برعاية وتشريف الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى مناطق مختلفة. 

«الدستور» التقت عددًا من شباب البرنامج الرئاسى المشاركين فى تنظيم القمة العالمية للنجاح، حيث كشفوا جانبًا مما قاموا به على مدار الفترة الماضية، حتى يخرج هذا الحدث الدولى الكبير بشكل يليق بمصر. 

رنا إيهاب: نرافق الضيوف.. ونتواصل معهم على مدار الـ٢٤ ساعة

أعربت رنا إيهاب، مؤرخة وأحد شباب البرنامج الرئاسى، عن فخرها بمشاركتها فى المؤتمر العالمى المخصص لمناقشة قضايا تغير المناخ وآليات التصدى له والتكيف مع آثاره والتخفيف من أضراره.

وذكرت أن شباب البرنامج الرئاسى المكلفين بتنظيم المؤتمر واستقبال الضيوف وتوجيههم تعاهدوا على تشريف اسم مصر وإبهار الحضور بمدى براعة المصريين فى التخطيط والإدارة والتنظيم، فتحولوا إلى خلية نحل لا تهدأ ولا يفوتها صغيرة أو كبيرة.

وكشفت عن أن التجهيزات لم تبدأ قبل المؤتمر بأيام ولكنها بدأت منذ اللحظة الأولى التى تلت الإعلان عن استضافة مصر «كوب ٢٧»، موضحة: «يقف وراء التنظيم خريجو ٤ دفعات من البرنامج الرئاسى، يتولون استقبال الضيوف منذ اللحظة الأولى لوصولهم إلى شرم الشيخ من خلال المطار أو الطرق البرية، ثم مرافقتهم إلى أماكن الإقامة حيث يكون فى انتظارهم فريق آخر للترحيب بهم وتسكينهم وتلبية جميع طلباتهم».

وواصلت «رنا»: «نشرف على كل شىء يتعلق بضيوف المؤتمر على مدار الـ٢٤ ساعة، بما يشمل الانتقالات من المؤتمر وأماكن الإقامة، باستخدام أتوبيسات صديقة للبيئة تعمل بالغاز الطبيعى أو الكهرباء وهى خاصة بنقل الضيوف مجانًا فى جميع أرجاء المدينة الساحرة».

وقالت إن كل فندق يوجد به مكتب مخصص للرد على استفسارات الضيوف بشأن المؤتمر والندوات، إضافة إلى إرشادات توضيحية تتعلق بالمقاصد السياحية المتاحة فى المدينة، لافتة إلى أن دور شباب البرنامج الرئاسى يشمل توجيه وإرشاد الضيوف أثناء عقد ندوات وجلسات المؤتمر لأماكن كل ندوة وموضوعها والمتحدثين.

وأضافت «رنا» أن فريق التنظيم يركز أيضًا على قاعات المؤتمر ليتأكد من أن جميع المعدات تعمل بكفاءة عالية، مع مساعدة المتحدثين فى إدارة الجلسات، لافتة إلى أنه جرت الاستعانة بفريق من المهندسين والتقنيين لتشغيل مكبرات الصوت وشاشات العرض والتأكد من وجود تغذية دائمة بالكهرباء، إضافة إلى الاستعانة بفريق الموارد البشرية لتذليل الصعاب وإدارة كل الشئون لتظهر الدولة المصرية بأبهى صورها.

لؤى حسين: تدريبات مكثفة فى الفترة السابقة

عبر لؤى حسين، من أعضاء البرنامج الرئاسى، عن امتنانه للانضمام إلى لجنة التنظيم بمؤتمر المناخ، الذى يعد من أهم الأحداث الدولية، وتنظمه مصر لأول مرة.

وأضاف «لؤى»: «نتولى مسئولية مساعدة الضيوف فى أمور التسكين بالفنادق والإجابة عن أى استفسارات تخص المؤتمر على مدار اليوم، ونسعى لتوفير الراحة التامة للزائرين، والترويج للسياحة فى مصر».

وتابع: «جهود زملائى المنظمين فى البرنامج الرئاسى دليل على نجاح التدريبات التى حصلنا عليها فى الفترة السابقة، والتى أهلتنا لإدارة وتنظيم واحد من أهم المؤتمرات حول العالم».

أحمد عبدالرحمن: نعمل على مدار اليوم لإنجاح الحدث 

قال أحمد عبدالرحمن، من شباب البرنامج الرئاسى: «نعمل على مدار اليوم لمساعدة الحضور والعارضين، سواء فى المنطقة الخضراء أو المنطقة الزرقاء».

وأضاف «عبدالرحمن»: «بقوة شبابها تحيا مصر، وأعتبر أن أهم إنجاز فى حياتى هو انتمائى للبرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة plp، فقد تعلمت الكثير».

وتابع: «أشارك زملائى فى تنظيم هذا الحدث الضخم، الذى تستضيفه مصر بحضور قادة العالم، لمناقشة قضية المناخ والخروج بتوصيات من أرض السلام تنفذ فى العالم كله».

 

إيمان سيد: استثمرنا ما تعلمناه من مهارات

شددت إيمان سيد، إخصائية تسويق وتواصل مؤسسى بالمركز القومى لبحوث الإسكان والبناء وعضوة البرنامج الرئاسى، على أنهم «حريصون على تنفيذ توجيهات الرئيس السيسى بألا يدخروا أى جهد لضمان نجاح مصر فى استضافة مؤتمر المناخ، استنادًا إلى القدرات اللوجستية والبشرية الهائلة التى تملكها مصر».

وقالت: «وظفنا كل ما تعلمناه من مهارات وخبرات وخطط علمية فى البرنامج الرئاسى فى الإعداد الجيد لمؤتمر المناخ، وهذا هو السر وراء نجاحنا، لنؤكد للرئيس أن رهانه على شباب مصر كان رهانًا على مكسب مضمون».

أحمد خيرى: نسعى لإظهار بلدنا بصورة عظيمة

قال أحمد خيرى، حاصل على درجة الماجستير فى القانون، باحث دكتوراه، ضمن اللجنة المنظمة لمؤتمر المناخ، إن مهمتهم الأساسية هى الربط بين اللجان المنظمة وإظهار مصر بصورة عظيمة.

وأضاف «خيرى»: «الانتماء إلى البرنامج الرئاسى شرف عظيم، فهو كيان يعد الشباب ليكونوا قادة، ويعلمهم إدارة الأزمات ومواجهة التحديات»، موجهًا الشكر لكل أم تربى أبناءها على حب الوطن، مختتمًا: «اللى مالهوش خير فى وطنه مالهوش خير فى أهله ومالهوش خير فى أى حاجة».

أميرة على: الحضور سيعود بتصور مبهر عن مصر

أكدت أميرة سعيد على، عضوة اللجنة المنظمة للمؤتمر وإحدى خريجات البرنامج الرئاسى، أن شباب البرنامج «لم يتركوا أى شىء للصدفة، لأنهم مؤمنون بأهمية العلم والتخطيط الجيد وحسن الإدارة».

وقالت: «سعيدة وفخورة بمشاركتى مع زملائى فى تنظيم هذا الحدث الدولى الضخم، وأن أكون جزءًا من منظومة عمل تضرب أروع الأمثلة على قدرات الشباب المصريين والدولة المصرية على التنظيم وإدارة الفعاليات الكبرى».

وأضافت «أميرة»: «يمثل شباب البرنامج الرئاسى العمود الفقرى للجنة التنظيم ويعاونهم شباب متطوعون جرى تقسيمهم حسب الخبرات، كل فى مجاله، لضمان أعلى كفاءة ممكنة للعمل، وحسن التعاون مع الضيوف بداية من حجز تذاكر الطيران والحجز فى الفنادق والانتقالات، والتوجيه والإرشاد داخل المنطقتين الخضراء والزرقاء، وتوفير أماكن إقامة لمن لم يسعفه الوقت ولم يتمكن من الحجز المسبق، إضافة إلى حل أى مشكلة طارئة فى أماكن الإقامة أو أثناء فعاليات المؤتمر». واختتمت: «هدفنا أن يقضى الضيوف فترة المؤتمر فى أمن وسلام وهدوء، لضمان أن يعودوا إلى بلدانهم وقد احتفظوا بصورة مبهرة عن مصر وشبابها وقدراتها ومقاصدها السياحية».

لؤى أباظة: نساعد الزائرين.. ونُروِّج للسياحة المصرية

رأى لؤى أباظة، مذيع بإحدى القنوات الإخبارية أحد أعضاء البرنامج الرئاسى، أن وجود أكبر تجمع فى العالم على أرض الفيروز «شىء عظيم»، مشيرًا إلى مشاركة ١٣٠ من ملوك ورؤساء الحكومات.

وقال «أباظة»: «نقسم أنفسنا لمجموعات تنتشر فى كل فعاليات المؤتمر، لمساعدة الزائرين وللترويج للسياحة فى مصر»، مضيفًا: «نحاول أن نكون على قدر الحدث، لإثبات أن شباب مصر قادرون على تحقيق النجاحات ويحبون وطنهم».

سحر عبدالكافى:  حدث دولى يكسبنا خبرات كثيرة

أكدت سحر عبدالكافى، عضو البرنامج الرئاسى مسئول سفارة المعرفة التابعة لمكتبة الإسكندرية، أن المشاركة فى تنظيم حدث عالمى مثل «COP 27» يكسبها المزيد من الخبرة، وقالت: «نعتز ونفتخر بثقة مصر فى شبابها ونسعى لإظهار دولتنا بأحسن صورة أمام المجتمع الدولى».

وأضافت: «شاركت قبل ذلك فى تنظيم فعاليات رئاسية كثيرة، وشباب البرنامج الرئاسى لديهم خبرة كبيرة فى هذه الأمور»، مشيرة إلى أن لجنة التنظيم تحاول مساعدة الضيوف.

محمود علام:  إنجازنا يرد على كل المشككين فى قدراتنا على تنظيم القمة

ذكر محمود علام، عضو البرنامج الرئاسى، أن ٢٠٠٠ شاب من أبناء مصر يبذلون جهودًا كبيرة فى مؤتمر المناخ، ويرسمون لوحة جميلة تظهر مصر بصورتها الحقيقية كدولة كبيرة صاحبة حضارة، قادرة على تنظيم حدث تاريخى مثل «COP 27». 

وقال «علام»: «شباب مصر يصنعون إنجازًا كبيرًا أمام العالم، فى ظل ظروف صعبة تمر بها الدول، وأعتبر أن «COP 27» حدث نادر»، موضحًا: «نحن جزء من الحدث، نشارك فى رسم الصورة، لتظهر مصر أمام العالم فى أبهى صورها، وهذا النجاح ليس غريبًا على شباب مصر».

وأضاف: «شرف عظيم أن أكون جزءًا من هذا الحدث، الذى تعلن مصر خلاله عن قدراتها الكبيرة وقوة شبابها ومهاراتهم فى التخطيط والتنفيذ، وبذلك نرد على كل من توهم أننا غير قادرين على تنظيم حدث بهذا الحجم». وأكمل: «هذه هى الجمهورية الجديدة التى نعتز بها، ونعمل دون كلل أو ملل على مدار اليوم، ولا نرجو من ذلك شيئًا إلا أن تعلن مصر عن وجودها وعن ريادتها، ونؤكد أن مصر تنهض من جديد بسواعد شبابها، وستعود لدورها الريادى من جديد، لأنها أم الدنيا».

بسنت محمد: نطبق ما تعلمناه فى الأكاديمية الوطنية

اعتبرت بسنت محمد، من أعضاء اللجنة المنظمة لمؤتمر المناخ، ومن شباب البرنامج الرئاسى، أن «المشاركة فى تنظيم مؤتمر المناخ تعد بمثابة تدريب ميدانى لنا ضمن البرنامج الرئاسى، فهى خطوة عملية نطبق خلالها ما تعلمناه خلال عام كامل فى الأكاديمية الوطنية للتدريب، من مهارات نستطيع إبرازها بوضوح أثناء تنظيم هذا المحفل العالمى الكبير».

وأضافت «بسنت»: «تأتى أهمية هذه الدورة من المؤتمر بسبب ما يشهده العالم من تغيرات مناخية حادة تؤثر سلبًا على جودة حياة كل سكان الأرض بلا استثناء، وانطلاقًا من هذا تتعاظم أهمية دورنا فى تنسيق وتنظيم فعاليات المؤتمر المختلفة نظرًا لتوجه أنظار العالم كله إلى مصر فى تلك الفترة». 

وتابعت: «يعمل فريق البرنامج الرئاسى وفقًا لمبدأ توارث الخبرات، إذ تشارك معنا دفعات سابقة من البرنامج الرئاسى، شاركت فى تنظيم مؤتمرات شباب العالم، وهذا يساعد الدفعات الجديدة على تعلم الكثير.. وكل هذه الخبرات تؤدى بلا شك لنتائج مبهرة نتمنى أن تستمر حتى نهاية المؤتمر».