رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

استجابة لـ«الدستور» محافظ الغربية يوجه بعلاج طفلى ضمور المخ بزفتى

أسرة من زفتي تستغيث
أسرة من زفتي تستغيث بالمسئولين

صرح الدكتور طارق رحمي، محافظ الغربية، في تصريح خاص لـ"الدستور" أنه صدر اليوم قرار العلاج على نفقة الدولة لطفلي "ضمور المخ"، وذلك استجابة لما نشرته "الدستور" تحت عنوان ضمور المخ يُلاحق أفراد أسرة بزفتى.. والأم: «علاجهم محتاج 10 آلاف جنيه شهريًا».

ووجه الدكتور طارق رحمي، محافظ الغربية، الدكتور أسامة بلبل وكيل وزارة الصحة بالغربية، لعلاج الطفلين داخل مستشفى زفتى العام، وبالفعل وجه بلبل، محمد الجوهري مدير مستشفي زفتى العام، للبدء الفوري في علاج الطفلين رفعًا لمعانة الأسرة التي انفردت بنشرها "الدستور".

وبدأ الدكتور محمد نبيل موافي، رئيس قسم العلاج الطبيعي، والدكتور أحمد حجازي، رئيس قسم الأمراضي العصبية، في التنسيق فيما بينهما وتم البدء الفوري في تقديم العلاج للأطفال، بتعليمات من المحافظ ووكيل الوزارة لحين صدور القرار الذي صدر اليوم بعلاجهم لمدة 180 يوما على نفقة الدولة، والخطاب قابل للتجديد.

وكانت أسرة بسيطة من مدينة زفتي بمحافظة الغربية، قد استغاثت بـ"الدستور" والمسئولين لمساعدتهم في توفير أبسط مستلزمان الحياة والعلاج بعد أن فشل الأب "عامل بسيط" والأم "ربة منزل" في توفير العلاج اللازم لطفلين بعد تبين إصابتهما بمرض الضمور في المخ الأكبر 14 سنة والأصغر 7 سنوات.

ويقول الأب محمد السيد، عامل بمصنع حلوى بمدينة زفتى، رزقي بسيط بالكاد يصرف على طعام وشراب الأسرة، أما تكاليف العلاج الباهظة والمستمرة فلا بد لها من مساعدة ويتكاتف معنا الكثيرون، ولكن الأمر صعب جدًا.

وتابع الأب لـ"الدستور": "الأمر مؤلم.. المرض تمكن من جسد ابني الكبير وظهرت عليه النحافة وشلت حركته تمامًا وفقد قدرته على النطق، ليصبح جسدًا ساكنًا بداخله روح مكبوتة الحركة".

وقالت ناهد السيد: "فرحت جدا لما أخبرني الطبيب بالحمل في مولود ذكر، وقلت هيكون ظهرى وسندى، واتفقنا نسميه شوقي، إلا أننا وقت ولادته صدمنا الطبيب عندما قال لنا إن الطفل مصاب بضمور فى المخ".

وتابعت: "حاولت أنا وزوجي تجاوز الأمر وبعد سبع سنوات تكرر الأمر في حملي الثاني وولادتي ابني السيد، فقد وصلنا لنفس النتيجة المولود أيضًا مصاب بضمور في المخ ولا يستطيع الحركة إلا بالعلاج ولأنني كنت قد استُنزفت بمصاريف شقيقه الأكبر علمت أن مصيره سيكون مثل الأكبر طريح الفراش".

وتابعت والدة الطفلين شوقي وسيد، أنهما منذ ولادتهما وهما غير قادرين على الحركة أو الكلام إلا قليلا، هذا إلى جانب الأدوية والعلاج الطبيعى لا يتكلمان بلغة واضحة، مشيرة إلى أنه يتم إجراء جلسات للعلاج الطبيعى مرتين بالأسبوع، موضحة: "العلاج الطبيعى والأدوية فى إجماليهما يصلان لـ10 آلاف جنيه شهريا، وأنا وزوجي دخلنا لا يتخطي الـ1200 جنيه، فزوجي عامل في مصنع حلويات وعمله موسمي وأنا أفترش الأرض بمجموعة من الحلوي.

وناشد الأب والأم وزارة التربية والتعليم قبول الطفلين في المدرسة الفكرية بزفتي، بعد رفضهما لوجود إعاقتين الكلام والحركة، كما ناشدا وزارة الصحة والسكان بإدارجهما في نظام التأمين الصحي أو تحمل مصاريف العلاج على نفقة الدولة، ووزارة التضامن بتخصيص معاش للأسرة حيث إن معاش تكافل لا يكفي أي شيء فهو للطفلين 800 جنيه.

أسرة من زفتي تستغيث بالمسؤولين
أسرة من زفتي تستغيث بالمسؤولين
2222273afef8a-e679-49a7-b469-8023d8baa1ae
2222273afef8a-e679-49a7-b469-8023d8baa1ae