رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مجلة أمريكية تصف اكتشاف تابوتًا عمره 3200 عام فى سقارة بالمذهل

التابوت
التابوت

سلطت مجلة "سميثسونيان" العلمية الأمريكية الضوء على اكتشاف تابوت أثري من الجرانيت الوردي يعود إلى أحد كبار رجال الدولة في عهد الملك الفرعوني رمسيس الثاني أثناء حفريات بعثة أثرية مصرية في منطقة سقارة.

 

ووصفت المجلة الاكتشاف بالمذهل ويضاف لسلسلة الاكتشافات التي تمت في سقارة في السنوات الأخيرة، ووصفت سقارة بأنها في قلب نهضة الثقافة الفرعونية وجذبت الزوار من جميع أنحاء العالم.

 

واكتشف علماء الآثار الذين ينقبون في سقارة وهي مقبرة قديمة جنوب القاهرة، تابوتًا عمره 3200 عام مصنوع من الجرانيت الوردي.

 

 وبحسب بيان صادر عن وزارة السياحة والآثار المصرية، فإن التابوت يعود إلى بتاح-م-ويا، وهو مسئول رفيع المستوى كان يحمل عدة ألقاب إدارية في عهد رمسيس الثاني واختفت مومياء بتاح-م-وي منذ فترة طويلة عندما اكتشف علماء الآثار من جامعة القاهرة تابوته الفارغ، وتم كسر غطاء التابوت، مما يشير إلى أن لصوص القبور أزالوا البقايا، على الأرجح في العصور القديمة، وفقًا لأوين جاروس من Live Science.

 

وتشهد آثار الراتنج في التابوت الحجري أنه كان يحتوي في السابق على جثة محنطة.

 

وذكرت المجلة تصريحات الدكتور مصطفى وزيري، المشرف علي  المجلس الأعلى للآثار، أن الحروف الهيروغليفية المنقوشة على التابوت تشير إلى أن بتاح-م-ويا كان "سكرتيرًا ملكيًا ومشرفًا رئيسيًا على الماشية ورئيسًا للخزانة" في معبد رمسيس الجنائزي في طيبة، و كان المسؤول أيضًا عن "القرابين الإلهية لجميع آلهة مصر العليا والسفلى.

 

وينسب وزيري أهمية الاكتشاف إلى علاقة بتاح-م-ويا برمسيس، الذي حكم من عام 1292 إلى 1190 قبل الميلاد تقريبًا. 

 

وتقع مقبرة بتاح-م-ويا في قسم من سقارة ويضم مدافن مسؤولين بارزين من المملكة الحديثة، مسئولون بارزون من المملكة الحديثة، بمن فيهم السفير الملكي بصير والقائد العسكري أورخي ورئيس بلدية ممفيس بتاح ماس.

 

واكتشف علماء الآثار مقبرة بتاح - إم - ويا العام الماضي، لكنهم كشفوا النقاب عن تابوته فقط الآن. التابوت هو الأحدث في سلسلة من الاكتشافات المذهلة التي تمت في سقارة في السنوات الأخيرة.

 

في مايو، اكتشف المنقبون 250 تابوتًا و150 تمثالًا برونزيًا في موقع الدفن القديم، وفي أواخر عام 2020 اكتشفوا أكثر من 100 تابوت خشبي سليم به حروف هيروغليفية ومومياوات محفوظة جيدًا بداخله، كما اكتشف الخبراء التماثيل المنحوتة والقطط المحنطة والعديد من الأعمال الفنية.