رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

أوقات عصيبة لا مفر منها

العنوان منتقي من الكاتب الانجليزي تشارلز ديكنز ولمعرفة الكاتب فهو ناقد اجتماعي إنجليزي وهو من الف بعض اشهر الشخصيات الخيالية في العالم. هو معروف باسمه الأدبي تشارلز ديكنز (بالإنجليزية: Charles Dickens ‏ )  كروائي، وناقد اجتماعي، وكاتب إنجليزي.
يُعدّ بإجماع النُّقّاد أعظم الروائيين الإنجليز في العصر الفيكتوري، ولا يزال الكثير من أعماله تحتفظ بشعبيتها حتى اليوم. تميَّز أسلوبه بالدعابة البارعة، والسخرية اللاذعة. صور جانبا من حياة الفقراء، وحمل على المسؤولين عن الملاجئ ، والمدارس، والسجون حملةً شعواء.
عاش طفولة بائسة لأن أباه كان يعمل في وظيفة متواضعة ويعول أسرة كبيرة العدد لهذا اضطر إلى السلف والدين ولم يستطع السداد فدخل السجن، لهذا اضطر شارلز لترك المدرسة وهو صغير وألحقه أهله بعمل شاق بأجر قليل حتى يشارك في نفقة الأسرة، وكانت تجارب هذه الطفولة التعسة ذات تأثير في نفسه فتركت انطباعات إنسانية عميقة في حسه والتي انعكست بالتالي على أعماله فيما بعد.
يراه كثيرون أنه أعظم روائي في عصره وقد حققت أعماله شعبية واسعة غير مسبوقة خلال حياته وبحلول القرن العشرين عرفه النقاد علي أنه عبقري ومن مجموعة القصص التي كتبها قصة بعنوان ( الشغف بالكتابة ) ومضت في وسط ظلمة ابتلعت ايام طفولته صاحبة التأثير الاكبر المحفور في عقله عن ذكريات لم يسعي الى تجنبها اصطدم بها نافخا فيها روح شخصيات أصابت سهامها المشتعلة بلوعة الفقر والظلم معقل العصر الفيكتوري مانحة ظلام مدينة لندن اتساع أكبر وأعمق من أجل إحداث التغيير وتخليد ذكرى طفولته التي تشابهت مع الكثيرين من تعساء تلك الحقبة الزمنية
ومعروف من هو تشارلز ديكنز كروائي عظيم شغلته قضايا وهموم الأيتام وتقصير المجتمع تجاههم وسوء استخدام الأطفال ليعملوا في المصانع بدون شفقة أو رحمة من الكبار الذين أغمضوا عيونهم عن رؤية براءة الاطفال وعلي جانب آخر كانت السجون تمتلئ بعائلات المدانين بالأموال العاجزون عن سدادها وفي رواية تشارلز ديكنز يبرز هذا الظلم الواقع علي الفقراء واطفالهم.
فعبر عن ذلك في مسرحياته المميزة ورغم بعد المسافة التاريخية فقد ولد في عام ١٨١٢ وفي شهر فبراير واليوم السابع وتوفي في التاسع من يونيو عام ١٨٧٠ نتيجة سكتة دماغية تاركا اسمه مخلدا في التاريخ كواحد من أعظم الروائيين في العصر الفيكتوري وظلت مؤلفاته متداولة لدفاعه عن المظلومين لا سيما الاطفال المنهكين في المصانع بلا رحمة من قبل البالغين وظلت كتاباته ومسرحياته وافلامه تحصد جوائز نوبل وذاع صيته ليحتل لقب الروائي الأشهر وكيف عبر عن طفولته القاسية لكنه نجح في إحداث أثر عميق ترتب عليه تغيير دور الأيتام وتعديل دور المدارس والقوانين المنظمة لهذه الاماكن ويظل مؤلفه اوقات عصيبة موضع متابعة ومراجعة ومعالجة من أهم واشهر دور رعاية الأطفال.
وعودة لعنواننا أوقات عصيبة لا مفر منها لمناشدة القيادات والمفكرين ورجال ونساء الأعمال في عصرنا ماذا قدمتم لأطفال حولكم يعانون الفقر والمرض والحرمان من التعليم واستخدامهم في أشق الأعمال حتي نقرأ عن طفل تصعقه الكهرباء ليسقط جثة في وحل ذلك الموقع انها صورة تدمع العين عن قرب أو بعد ولا أشك لحظة في تأثر القائد الإنسان رئيس البلاد.
أما عودة ثانية إلي عنواننا اوقات عصيبة لا مفر منها نقول وعلي كل مقتدر أن يسعي لمعونة طفل حرم من حياة كريمة ليس فقط بالطعام والكساء لكن بالرعاية والتعليم والرعاية الصحية لتختفي عبارة اطفال الشارع أو الاحتماء بالقبور وهم أحياء يرزقون.