رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«بلومبرج»: مصر أصبحت موردًا رئيسيًا لزيت الوقود إلى السعودية

محطة تكرير الوقود
محطة تكرير الوقود بالعين السخنة

ذكرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية أن مصر تتحول بشكل مدهش إلى مورِّد كبير ولاعب رئيسي لزيت الوقود إلى السعودية، إذا ستحصل المملكة الشهر الجاري على 3.2 مليون برميل من وقود محطة الطاقة لتكرير الوقود في العين السخنة، وهو أعلى معدل شهري في ست سنوات على الأقل. 

ووفقًا لبيانات جمعتها "بلومبرج" من شركة فورتيكسا المتخصصة في تتبع تدفقات النفط والغاز عالميًا،  يُقدّر أن ترتفع واردات مصر أيضًا من الوقود الروسي إلى 1.8 مليون برميل، وهي الأعلى منذ عام 2016.

وتوضح الوكالة أن الارتفاع المفاجئ في صادرات وورادت مصر يشير بشكل ما إلى أن ثمة جزءا من الوقود المتداول يحمل علامات بعض الوقود الروسي المنشأ المتجه إلى السعودية، ويأتي ذلك بعد ارتفاع مماثل في عمليات تسليم الوقود لأكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم من إستونيا، الدولة التي لا توجد فيها مصفاة تكرير.

وقالت الوكالة عن جوناثان ليتش، محلل سوق النفط في شركة "تيرنر ميسون آند كو" للاستشارات، قوله: "يبدو أن كميات متزايدة من زيت الوقود الروسي تشق طريقها إلى المملكة العربية السعودية عبر مصر".

وتشير البيانات التي جمعتها "بلومبرج" إلى أن الشحنات الروسية تتجه إلى ميناء العين السخنة المصري على البحر الأحمر، إذ توجد مخازن لشركة "أرامكو" للتجارة؛ ثم تتجه عبر البحر إلى موانئ متعددة في غرب المملكة العربية السعودية.

وتوقع التحليل أن يرتفع إجمالي الشحنات إلى السعودية من وقود توليد الطاقة ووقود السفن إلى حوالي 9 ملايين برميل في يونيو، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر 2020، وهذا يعني أن مصر تستحوذ على أكثر من ثلث إجمالي الشحنات.

من جهته، قال بيتر لا كور، محلل المنتجات النفطية في"إنرجي أسبكتس"، إن السعودية تكثف بالفعل وارداتها من زيت الوقود الروسي، حيث لا توجد عقوبات تمنع حدوث ذلك، مضيفًا: "معظم ما يمر عبر مصر إلى السعودية سيكون من روسيا، فمصر صدّرت الوقود إلى المملكة قبل الغزو الروسي لأوكرانيا، وكان لدى البلدين صفقات توريد مختلفة".