رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

سمعة مجلس الدولة كانت غير طيبة.. «حسام الدين» يثير غضب القضاة

مجلس الدولة
مجلس الدولة

أثار البيان الذي أصدره المستشار محمد محمود حسام الدين، رئيس مجلس الدولة المنتهية ولايته 30 يونيو 2022، وأسماه «رحلة عطاء»، وذكر فيه سوء حال مجلس الدولة في علاقته بالجهات في مصر وأنه هو الذي أصلحها مع الدولة غضب العديد من قضاة المجلس، نظرًا لما تضمنه البيان أن المجلس كانت سمعته غير طيبة. 

وقال في خطاب وداعه الذي وجهه للكافة وأسماه «رحلة عطاء»: «في شهر سبتمبر 2019 صدر القرار الجمهوري رقم 464 لسنة 2019 بتعييني رئيسًا لمجلس الدولة، وعنـدمـا توليت المسئولية لم يكـن مجلس الدولة فـي أفضل حالاته، فسمعته غير طيبة، وعلاقته بغالبية الوزارات والجهات القضائية وغيرها سيئة، والقضايا يتأخر الفصل فيها، والملفات مبعثرة، والحفظ غير منظم، والجهاز الوظيفي مترهل، والنواحي المالية تُدار بعشوائية، وفروع المجلس جزر منعزلة، ولا توجد قدوة أمام الأعضاء، كما لا توجـد قواعـد موضوعية يخضعون لها، وغابت التقاليد القضائية، لذا ضعف الانتماء، وتطاول البعض على سلطات الدولة، ولم تتم المحاسبة، وأصبح المجلس مهددًا في وجوده».

وأضاف: «وبفضل الله وتوفيقه، وخلال فترة رئاستي للمجلس، تم القضاء على جميع السلبيات المشار إليهـا تماما، وأصبح المجلـس جـهـة قضائية نموذجية، فتوطدت العلاقات مع جميع الوزارات وبخاصة المالية والعدل والتخطيط ومع جميع أجهزة الدولة».

وفي ذات السياق، أثار البيان سخط جميع القضاة، إذ اعتبروه اهانة لجهة قضائية مؤثمة فى قانون العقوبات وعملا غير مسبوق يمثل إهانة لهم، وعبّر أحد القضاة فى صفحته على «فيسبوك» عن سخطته، قائلا: «نحن نشكرك يا سيدي على كل ما قدمته وما فعلته بمجلس الدولة وندعوا لك جميعًا أن يغفر الله لك وأن يجازيك وحده عن كل ما قدمت وداعين آلا تكون من الأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا».

بينما عبر آخر واستند إلى قول السنهورى باشا، إن مجلس الدولة ولد عظيما شامخًا، وكان وسيبقى كذلك إلى ما شاء الله فهو يرسى الأسس ويقر الدعائم ويوطد الأركان.

وعبر آخرون أن رئيس مجلس الدولة المنتهية ولايته فى سابقة هى الأولى من نوعها نجد رئيس مجلس الدوله المنتهية ولايته يصدر بيان تعريفى بإنجازاته من وجهه نظره، وتابعوا:«لكن ليست هذه المشكله، ولكن  الجديد والغريب هو وصم هذه الجهة - مجلس الدوله-  بأنه كان سيء السمعه قبل ولايته، وأنها كانت لا تنجز القضايا، وأن علاقاتها بباقى الدولة غير جيدة».