رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

طرحته هيئة قصور الثقافة

«دراسات فى الرواية المصرية» للدكتور على الراعى.. سلسلة ذاكرة الكتابة

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

ضمن سلسلة ذاكرة الكتابة، صدر أول أمس الخميس، عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، كتاب “دراسات في الرواية المصرية”، للناقد الدكتور علي الراعي. وكان الكتاب قد صدر للمرة الأولى عن الهيئة المصرية العامة للكتاب في العام 1979.

 

ويعد الدكتور علي الراعي من أهم رموز الحركة الثقافية خلال النصف الثاني من القرن العشرين. حيث عمل رئيسا لتحرير مجلة “المجلة”، وحصل علي جائزة الدولة التقديرية. 

 

كتب وألف في المسرح والسينما والقصة والرواية، وقدم إلي المكتبة العربية أكثر من واحد وخمسين مؤلفا، من بينها: القصة القصيرة في الأدب المعاصر ــ مسرح الشعب ــ السينما في الوطن العربي ــ هموم المسرح وهمومي ــ عن الكاريكاتير والأغاني والإذاعة ــ المسرح في الوطن العربي ــ رؤى مسرحية ــ الرواية في الوطن العربي وغيرها.

 

ــ تبلور الرواية المصرية في فن نجيب محفوظ

ويشير الدكتور علي الراعي في مقدمة كتابه “دراسات في الرواية المصرية”، إلى أن: تبلورت الرواية المصرية في فن نجيب محفوظ، الذي دخل بهذا الفن المجال العالمي، مخترقا حاجز البدائية أولا ثم الإقليمية من بعده.

 

كذلك عرف كتاب الرواية بعضا من المشاكل العاطفية والفكرية التي واجهها من بعد كتاب المسرحية، “حامد” في رواية “زينب”، وإبراهيم في رواية “إبراهيم الكاتب”، وآمنة في “دعاء الكروان”، وسلوي في رواية “سلوى في مهب الريح”، وإسماعيل في “قنديل أم هاشم”، و خالد في “مليلم الأكبر”، وكمال في الثلاثية، واجهوا جميعا الموقف ذاته الذي لاقاه أبطال المسرحيات ألا وهو: كيف يعيشون في مجتمع يتغير، ويقطع في سرعة لا تزال تزداد، الروابط التي تربطهم بمجتمع آخر زراعي متأخر، ظلوا حتى تلك اللحظة أسراه في الفكر والمادة معا.

 

ويضيف “الراعي”: ثم وشائج واضحة تربط بين رجائي في “الناس اللي تحت” بكمال في ثلاثية نجيب محفوظ، وخالد يشبه سعد في “اللحظة الحرجة”، وحامد لا يبعد كثيرا من سعيد في “المحروسة” وهكذا. 

 

من أجل هذا كان ولابد، علاوة على قيمة الدراسة في حد ذاتها، أن تمسح الأرض القصصية أولا، قبل أن تدرس المسرحية العربية دراسة ذات بال . إن هذا المسح يجعلنا  أكثر قدرة على التعرف على الجهد العربي في حقلي الرواية والمسرح معا.

 

ومن ثم كانت هذه الدراسة كتبتها بين الأعوام 1956 ــ 1962 ، وقصدت بها أن تؤلف فيما بينها الجزء الأول من دراسة شاملة عن الرواية المصرية، أرجو حين تنتهي أن تستوعب أهم الاتجاهات في هذا الحقل الكبيرة.