رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

منظمة خريجى الأزهر تكرم حفظة القرآن الكريم غدًا

خريجي الأزهر
خريجي الأزهر

 تقيم المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، غداً الإثنين ؛ حفل تكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم، والتي عقدتها المنظمة  بالتعاون مع مؤسسة أبو العينين الخيرية، خلال شهر رمضان الماضي، وشارك بها عدد كبير من الطلاب الوافدين والمصريين، وذلك تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب - شيخ الأزهر الشريف.

  ويقام الحفل في تمام الحادية عشرة والنصف صباحًا، بمركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وبحضور فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، وفضيلة الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر- نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة، والدكتور نظير عياد - الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور سلامة داوود - رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، فضلًا عن قيادات ومسئولي  المنظمة، وممثلي السفارات المختلفة.

  جدير بالذكر أن المسابقة شهدت إقبالًا كثيفًا من الطلاب من مختلف الجنسيات، بلغ عددهم أكثر من 500 طالب وافد، وبلغ عدد المتقدمين من المصريين أكثر من  3 آلاف أزهري، من مختلف المحافظات.

في سياق آخر، اختتمت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر فعاليات الدورة التدريبة ال١٣ التي عقدت لـ ٤٥ إمامًا وداعية من دولة ليبيا، وذلك  بالتعاون مع أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى، بمركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

وأكد الدكتور محمود صديق - نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا في كلمته، أن هذا الجمع العلمي من متدربي دولة ليبيا الشقيق يأتي تأكيدا على عمق العلاقات المصرية الليبية، ودعم الأزهر الشريف ومصر عامة للقضية الليبية، واستعداد الأزهر للتبادل العلمي والمعرفي بين البلدين وترسيخ فكر الأزهر الوسطي لمجابهة الفكر المتطرف من أصحاب العقول المتشددة، من أجل تحقيق الأمان للشعب الليبي الشقيق.


وأشار الدكتور عبدالدايم نصير، مستشار شيخ الأزهر - أمين عام المنظمة، إلى الدور الهام الذي تقوم به المنظمة العالمية لخريجي الأزهر من خلال فروعها ببلاد العالم، واهتمامها بصقل خبرات الائمة والدعاة في العالم الإسلامي بخاصة دولة ليبيا، موجها كلمته للمتدربين قائلا: "شرفنا بحضوركم في بلدكم الثاني مصر، وتأتي هذه الدورة لتأكد على حرص الأزهر للمساهمة في كيفية تحصين الأمة وعقول شبابها من خطر توغل الأفكار الهدامة المتطرفة التي صدرت لها في الآونة الأخيرة، فكان من واجب الأمانة أن نتحد جميعا ضد وباء التكفير والتشدد والتطرف".