رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

رحيل إحدى مكرسات ايبارشية طهطا.. والبابا تواضروس ينعاها

كنيسة
كنيسة

أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عن رحيل تاسوني مارينا أديب المكرسة بإيبارشية طهطا وجهينة، عن عمر قارب 68 عاما، بعد قضت في حياة التكريس البتولي 34 سنة.

 

وقالت الكنيسة في بيان لها: إنها ولدت المكرسة الراحلة يوم 17 يوليو 1954 وانضمت إلى سلك التكريس بإيبارشية طهطا وجهينة في مايو 1988.


وأقيمت صلوات تجنيزها بحضور نيافة الأنبا إشعياء مطران الإيبارشية، وعدد من الآباء الكهنة وأخواتها المكرسات.

 

قداسة البابا تواضروس الثاني يتقدم بخالص العزاء لنيافة الأنبا إشعياء مطران إيبارشية طهطا وجهينة ولمجمع كهنة الإيبارشية ومجمع مكرساتها، في نياحة تاسوني مارينا أديب عبد المسيح، المكرسة بالإيبارشية، ويلتمس عزاءًا سمائيًا لأسرتها المباركة طالبًا لنفسها البارة النياح والراحة النصيب والميراث مع العذارى الحكيمات.

 

تأسيس أول كشافة لكنيستنا في ناميبيا

ومن جهته استقبلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في أوندانجو بناميبيا، خلال الأيام الماضية، عددًا من شباب الخدام القادمين من مصر لتقديم خدمات متنوعة، ومن ضمنها تأسيس خدمة الكشافة والمرشدات داخل الكنيسة بناميبيا.

حيث اختارت المجموعة اثنتين من أبناء الكنيسة بأوندانجو لتقودا المجموعة الكشفية التي يتم تأسيسها هناك حاليًا باسم "مجموعة مار مرقس الكشفية"، ودربتهما لقيادة أعضاء المجموعة الحاليين (حوالي ٣٥ فتى وفتاة)، كما تم التواصل مع قادة الحركة الكشفية بدولة ناميبيا لاستكمال تدريب القائدتين وتسجيل المجموعة رسميًّا.

وتعيش الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في هذة الفترة، أيام الخماسين المقدسة التي تلي عيد القيامة المجيد.

وهذه الفترة الخمسين يومًا المحصورة بين عيد الفصح أي عيد القيامة وعيد الخمسين أي عيد العنصرة، وهي فترة فرح فلا يُصام فيها، ويجري الطقس فيها باللحن الفرايحي، ويُحتفل فيها يوميًا بتذكار قيامة السيد المسيح من بين الأموات، وكأنها يوم أحد متصل سبعة أسابيع كاملة.

وفي اليوم الأربعين من القيامة تحتفل الكنيسة بعيد الصعود، أي صعود السيد المسيح إلى السماء بعدما وعد بإرسال الروح القدس، وهو ما تحقق بعد عشرة أيام من صعوده.

وفي اليوم التاسع والثلاثين من الخمسين المقدسة يُحتفل يوميًا بدورة القيامة في الكنيسة في حالة إقامة القداس الإلهي، تعبيرًا عن ظهورات الرب لبعض من خواصه ليؤكد قيامته المقدسة، ويُختتم بالاحتفال بالقيامة في دورة احتفالية في صلوات رفع بخور باكر عيد الخمسين.