رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

بعيداً عن الملاعب: صالح سليم.. الأب الروحى لـ«يسرا» وبسبب «هيكل» رفض كتاب عن حياته

صالح سليم
صالح سليم

صالح سليم (11 سبتمبر 1930 - 6 مايو 2002) أحد رموز كرة القدم المصرية وأحد أعضاء القائمة الأساسية للنادي الأهلي والمنتخب المصري حتى اعتزاله عام 1967.

استطاع صالح سليم أن يحقق مع النادي الأهلي 11 بطولة دوري من أصل 15 بطولة شارك فيها صالح منذ بداية الدوري المصري لكرة القدم عام 1948، كذلك حقق مع النادي الأهلي بطولة كأس مصر 8 مرات، كما أحرز مع فريقه كأس الجمهورية العربية المتحدة عام 1961. على المستوى الدولي انضم صالح سليم إلى منتخب مصر لكرة القدم عام 1950، وكان قائد الفريق الذي فاز بكأس بطولة الأمم الأفريقية عام 1959 ب القاهرة، كما شارك مع المنتخب الوطني في دورة الألعاب الأولمبية بروما عام 1960، ولكن ما نعرفه عن الراحل صالح سليم "الأب" وعلى المستوى حياته ومواقفه الإنسانية قليل بسبب كونه لا يحب ان يكون تحت الأضواء كثيرا، وأن كانت بعض المواقف التى نشرت على لسان مقريبن منه كشفت عن هذا الوجه الإنسانى لصالح سليم.

صالح سليم .. الأب الروحى لـ"يسرا"

فى  عام 1997 بدأت الصحافة الفنية تتبع قصة علاقة الفنانة يسرا بـ"خالد" نجل نجم منتخب كرة القدم صالح سليم، وما اذا كان علاقتهما أنتهت بالزواج بعد أنفصالها عن زوجها السابق فادي الذى طالتها بسبب الشائعات وانه يطلبها فى بيت الطاعة، وسرعان ما كشفت الفنانة يسرا فى حوار أجراه معها الكاتب الصحفي بدوى شاهين بجريدة بمجلة "المصور" بتاريخ 21 مارس 1997 قالت فيه أن علاقتها بنجل صالح سليم علاقة أخوة وأنها تربت فى منزل نجم المنتخب صالح سليم منذ ان كانت أبنة سبع سنوات وانها تعتبر صالح سليم بمثابة الأب الروحى لها، وأنها لا تلتفت للشائعات المثارة حول علاقتها بـ"خالد".

سر الكتاب الذى رفضه صالح سليم بسبب "هيكل"

من القصص الطريفة أيضاً التى أثارها الكاتب الصحفى والناقد الرياضى الدكتور ياسر أيوب، أنه كشف عن كتابه الذى كان قد انتهى منه عن حياة نجم المنتخب الوطنى صالح سليم، والذى طلب من الكاتب الصحفى الراحل محمد حسنين هيكل على أن يكتب مقدمته، وأنه عندما طلب من صالح سليم أن يذهب معه إلى "هيكل" فى مكتبه لمقابلته لكى يحصل منه على موافقة بكتابة مقدمة الكتاب سرعان ما غضب صالح سليم، وقال له ولماذا لم يأتى إلينا "هيكل" وأذهب أنا معك إليه، وعندما وضح له ياسر أيوب أنهما هم من يريدان من "هيكل" كتابة مقدمة الكتاب إلا أن رد "سليم" بأنه لا يريد المقدمة أو حتى الكتاب الذى كان قد انتهى منه "ياسر أيوب" عنه.