رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الكنائس الغربية والكاثوليكية في مصر تحتفل اليوم بسبت النور

الكنيسة
الكنيسة

تحتفل الكنيسة المارونية اليوم بحلول سبت النور، وتذكار القدّيسة برناديت سوبيرو المعترفة، وهي وُلِدَت في لورد سنة 1844 فقيرة جاهلة إنما تقيّة متعبدَة للعذراء، ظَهَرَت لها العذراء ثماني عشرة مرّة. دخلت الدير وظلّت محافظَة على بساطتها وعلى حُبِّها للنُكتة البَريئة. تحملّت آلام المرض مدة الابتداء وقُبلَت في الرهبانية وهي على سرير المرض. قضَت حياتها في خدمة المرضى أولاً ثم في خدمة الكنيسة. انتقلت إلى الحياة الأبدية في 16 نيسان سنة 1879 وهي بعمر 35 سنة وهي تقول: "يا قديسة مريم يا والدة الله صلّي لأجلي أنا الخاطئة". أعلِنَت قداستها سنة 1933.

بينما تحتفل الكنيسة اللاتينية اليوم بحلول يوم السبت المقدَّس وقراءات العشيّة الفصحيّة، وأيضًا تحتفل كنيسة الروم الملكيين اليوم بحلول السبت العظيم المقدَّس وتذكار الأخوات الشهيدات أغابي وإيريني وخيونيا اللواتي استشهدن في أوائل القرن الرابع في عهد الإمبراطورين ديوكليسيانوس ومكسميانوس.

وتلقي الكنيسة عظة في هذه المناسبة تقول فيها: "يجب أن نغفو نحن الفنانين لنستعيد قوانا فنقطع بالتالي دورة حياتنا بصورة الموت هذه التي تترك لنا جزءًا ضئيلًا من الحياة. وبذلك، يتحضّر حتمًا الّذين يسهرون في العفّة والطهارة والإيمان ليحيوا حياة كالملائكة، وفي مواجهة عبء الموت، يجدون في الحياة الأبدية نعمةً... والآن يا إخوتي، اسمعوا هذه الكلمات التي أريد قولها عشيّة هذه الليلة المقدّسة التي نمضيها سويًّا...
لقد قام ربّنا يسوع المسيح من بين الأموات في اليوم الثالث، هذه حقيقة لا شكّ فيها لدى كل مسيحي. فالكتابات المقدّسة تشهد بأن الحدث تمّ في تلك الليلة، فنحن لا نجاهد للخروج من النور والدخول في الظلمة بل للخروج من الظلمة لندخل في النور. وتأتينا هذه الدعوة من بولس الرسول: "قد تَناهى اللَّيلُ واقتَرَبَ اليَوم. فْلنَخلَعْ أَعمالَ الظَّلام ولْنَلبَسْ سِلاحَ النُّور". نحن نسهر إذًا في هذه الليلة التي قام فيها الرّب والتي بدأ فيها بجسده الحياة التي كنت أحدّثكم عنها للتوّ والتي لا موت فيها ولا نعاس. وهذا الجسد الذي أقامه من القبر لن يموت أبدًا ولن يقع فريسة لشريعة الموت.
وقد جاءت النسوة اللواتي أحببنه عند الفجر لزيارة قبره؛ وبدلًا من رؤية جسده سمعن الملائكة يعلنون لهنّ بأنّه قام من بين الأموات. ويبدو واضحًا إذًا أنّه قام في الليل الذي سبق حلول هذا الفجر. وبالتالي، ذاك الذي نحتفل بقيامته خلال سهرنا المُطوّل، هو من سيعطينا أن نملك معه في حياة لا تنتهي. ومع هذا كلّه، وأثناء سهرنا وجسده لا يزال في القبر ولم يكن قد قام بعد، يحتفظ هذا السهر بكلّ معناه: لأنّه نام لنسهر هو من مات ليحيينا".