رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«الإسكوا» آثار الأوبئة تختلف من مدينة إلى أخرى تبعًا لظروف المجتمعات المتضررة

أرشيفية
أرشيفية

قالت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "الإسكوا"، إن آثار الاوبئة تختلف من مدينة إلى أخرى تبعًا لنوع المرض وظروف المجتمعات المتضررة، ولا تزال الأنواع المختلفة من الأمراض المعدية تمثل تهديدًا كبيرًا للعديد من المجتمعات على مستوى العالم.

واضافت "الإسكوا" في تقريرًا لها بعنوان "المدن الذكية المستدامة والحلول الرقمية الذكية لتعزيز المرونة الحضرية في المنطقة العربية"، أن بعض الأمراض مستوطنة تنتشر في مساحات جغرافية محدودة وتعرف بالأمراض المتوطنه، بينما البعض الآخر يمكن أن ينتشر عبر مناطق مختلفة ويعرف بالأوبئة او الجوائح كما حال جائحة فيروس كورونا. 

وتابعت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا، أنه قد يكون للتفشي غير المتوقع لوباء او جائحة آثار اجتماعية واقتصادية فورية وطويلة الأمد وبدرجات متفاوتة على البلدان، مايترك القدرة على الصمود والتنمية المستدامة في المدن المنكوبة على المحك. 

ويعرف مركز إدموند سافرا للأخلاقيات في جامعة هارفارد، القدرة على الصمود في مواجهة الأوبئة على انها الادوات التي تسمح للمجتمع بالتحكم في مرض شديد العدوى مع الحفاظ على المؤسسات العامة الأساسية، وتعبئة الاقتصاد لتوفير القدرة على مواجهة المرض، وابقاء ماتبقى من الاقتصاد مفتوحًا إلى اقصى حد. 

وتحتاج البنية التحتية للقدرة على الصمود في مواجهة الجوائح مجموعة من الأدوات الملائمة للسيطرة على التأثيرات المختلفة للجائحة وفي الوقت نفسه التقليل من العواقب الاقتصادية للتدابير المتخذة. 

بالاستفادة من التكنولوجيات المتقدمة، لا سيما تكنولوجيات الثورة الصناعية الرابعة، يمكن ان تكافح المدن جائحة مثل فيروس كورونا باستخدام ادوات غير مسبوقة لبناء بنية تحتية ثابتة وقوية لتحقيق القدرة على الصمود. فمثلا، وفرت تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والبيانات الضخمة والروبوتات المتقدمة والتكنولوجيا الحيوية والطباعة الثلاثية الأبعاد والتقنيات الملبوسة الأدوات اللازمة لتوفير طائفة واسعة من الحلول المحتملة لمكافحة الجوائح والتعامل مع آثارها الاجتماعية والاقتصادية.