رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

وكيل الطريقة الخلوتية: طريق الإيمان له رتب والتقوى أحد شروط وجود البركة

الشيخ جابر بغدادي
الشيخ جابر بغدادي

قال الشيخ جابر بغدادي، الداعية الإسلامى وكيل الطريقة الخلوتية الجودية، إن من أهم الحلول الإيجابية لإيجاد البركة في حياة الإنسان ما جاء في قوله تعالى " وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ" وهى الإيمان والتقوى، ووجب علينا القرب من الله فى هذه الأيام المبارك. 

وأشار وكيل الطريقة الخلوتية الجودية، خلال أحد الدروس العلمية ببنى سويف،  أن الله سبحانه وتعالى بين شروط البركة وهي" الإيمان، والتقوى" ففيهما حلٌ يصل الى آخر حدود السهولة ويصل الى آخر حدود الصعوبة، موضحا أن الرسول الكريم قال "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه التي بين جنبيه"، أى لا يكتمل إيمان أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه.

-  حب آل بيت النبي من أفضل أبواب الإيمان

وأوضح "بغدادي" أن  الإيمان هو الذي يستنزل علينا البركة، و هو سقف عطاه النبي ﷺ، و آخر درجاته النبي و أعلى مقاماته، أوول درجاته هو قوله ﷺ " والذي نفسى بيده لا يدخل قلب امرئ مسلمٍ إيمان حتى يحبكم لله ولقرابتى"، مضيفا أن طريق الإيمان له رتب او كما يقال درجات، وإن باب دخولك مبنى الإيمان، و هو أن تحب آل بيت النبي لله ولقرابتهم للنبي، وهذا هو الطابق الأول لمبنى الإيمان، مشيرا إلى أن سقف هذا المبنى هو أن تحب النبي أكثر من حبك نفسك التى بين جنبيك، ذلك أدنى رتب الإيمان وأعلاها، وهذا الحديث كان قد قيل لسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وليس لنا ،فهذا ما كان يحتاجه سيدنا عمر، فما بالك بنا نحن.

وتابع الشيخ جابر البغدادي، " أما نحن نحتاج ألف إيمان، وألف حب، وألف وسيله، وألف واسطه فى احب، ونقف على الباب ونقول : تذلل لمن تهوى، فليس الهوى سهلُ،و تذلل له ،وتحظى برؤيا جماله، فإن رضي المحبوب، صح لك الوصل، وأقف على الباب وأقول، "خذونى على عيبى، فإنى فقيركم، أو تصلحوا لى عوجى فليس عسيرا، فلست على مر الصبابة قادر، ولست، وعلى هجر الوداد قديرا، وخذونى وداوونى، فليس عسيرا، وصبوا على قلبى مراحم غيثكم، وكنوا على هجر الفؤاد نصيرا،و عقرت ركابى، لست أبرح بابكم،  فسوقوا لمأسور الغرام بشيرا، والكون حجابٌ، إجمعه واطرحه تصل أعلى الدرجِ".

 

وأوضح أن طريق التقوى أوضحه الرسول الكريم حينما سألوه فقال صلى الله عليه وسلم "التقوى ها هنا"، مشيرا إلى قلبه،  وحفظًا من زيغ العقول الذى يحدث لنا، أي أن التقوى طريقها قلب النبي ﷺ، ومن قلب النبي تتخلل التقوى بقدر إتصال قلوب المؤمنين بقلب النبى ﷺ ، لذلك حينما قال الله عز وجل فى كتابه العزيز " يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ"، مستثنى قلبٌ واحد وهو القلب السليم وهو قلب النبي ﷺ .