رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

لماذا هددت الدول الأربعة "الكبري" بضرب سوريا؟

أرشيفية
أرشيفية

أعلنت الولايات المتحدة، رفضها التدخل العسكري للجيش السوري لاستعادة أراضيه "المسلوبة" من أيدي العناصر والفصائل المسلحة والمتحصنة داخل محافظة إدلب.

التهديد الأمريكي للجيش السوري، جاء خشية استخدامه أسلحة "كيميائية" قالت عنها روسيا، الحليف الاستراتيجي للحكومة السورية:، بأنه فيلم، تُعده وتشرف عليه "إنجلترا" في محاولة منها لتبرير تدخلها العسكري، إلى جانب حيلفها الاستراتيجي الأمريكي من أبناء العم"سام".

من جانبها، لم تفوت الحكومة الفرنسية الفرصة، لتنضم إلي الحملة العسكرية المرتقبة ضد سوريا، حيث سارعت إلي الإعلان عن مشاركتها في أيه أعمال عسكرية تقوم بها الولايات المتحدة ضد الجيش السوري.

ويري مراقبون، أن إعلان الحكومة البريطانية المشاركة العسكرية، جاء لسوء الأوضاع السياسية الداخلية في بريطانية، جراء الجدل حول التواجد "البريطاني" ضمن الاتحاد الأوروبي.

والأمر نفسه، وفق خبراء حلف " الناتو من العسكريين، من داخل الاتحاد الأوروبي، من الذين يرون، أن الدور الفرنسي من المشاركة في الحملة العسكرية علي سوريا، هو "الثأر" من الحكومة السورية، التي كشفت تفاصيل التعاون الاستخباراتي بين فرنسا وتنظيم"داعش" عبر شركات"لافارج" الفرنسية للأسمنت.

وكشفت التحقيقات التي أجراها القضاء الفرنسي في تلك القضية والمعروفة إعلاميا بـ"فضيحة "لافارج، عن علم الحكومة الفرنسية، بكل تفاصيل تعاملات إدارة الشركة الفرنسية، مع تنظيم "داعش" المالية، وتورط السفارة الفرنسية في دمشق، في تمرير صفقات أسلحة لمقاتلي داعش في سوريا.

وكان قائد القوات المسلحة الفرنسية، فرنسوا لوكوانتر، قد قال أمام الصحفيين، الأسبوع الماضي: "نحن على استعداد لتنفيذ ضربات إذا استخدمت أسلحة كيماوية مرة أخري يمكن تنفيذ ذلك على المستوى الوطني ولكن من مصلحتنا القيام بذلك مع أكبر عدد ممكن من الشركاء" وفق ما ذكرت وكالة "رويترز يوم الخميس الماضي.


وأخيرا أعلنت الحكومة الألمانية مشاركتها في الاعمال العسكرية التي تقررها الولايات المتحدة الأمريكية ضد سوريا، حال استخدام الأخيرة للأسلحة الكميائية وفق الرواية الأمريكية.

فقد ذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية،في تقرير لها اليوم الثلاثاء –ونقلته وكالة الأنباء الألمانية،أن وزيرة الدفاع الألمانية "أورزولا فون دير لاين" تدرس إمكانية وكيفية مشاركة الجيش الألماني، في عمليات عسكرية انتقامية، تقودها أمريكا وتشاركها إنجلترا وفرنسا ضد النظام السوري، حال استخدمه أسلحة كيماوية ضد شعبه، وهي ذات الرواية الأمريكية لتبرير العدوان القادم علي أرض الشام.

الصيحفة الألمانية أشارت إلى أن مشاورات لاحقة دارت حول خيارات تسيير طلعات استطلاعية قبل هجوم محتمل وتقديم تحليلات للخسائر والمشاركة في مهام قتالية محتملة. وكانت فرنسا قد أبدت استعدادها لتنفيذ ضربات على أهداف في سوريا في حال استخدم السلاح الكيماوي بالهجوم المرتقب على محافظة إدلب شمال سوريا.