رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

أزمة يناير قلبت موازين مجتمعنا.. أبرز تصريحات «الباز» خلال لقاء معرض «داندى مول للكتاب»

الإعلامى الدكتور
الإعلامى الدكتور محمد الباز

أثار الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة "الدستور"، خلال اللقاء المفتوح في معرض "داندي مول" للكتاب، وأدارته الإعلامية دينا قنديل؛ بحضور الدكتور هيثم الحاج على، رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، اليوم الجمعة، جدلاً واسعاً بين جمهور معرض "داندى مول للكتاب" فى دورته الأولى؛ وذلك أثناء مناقشته سلسلة "المضللون" الصادرة له حديثاً عن الهيئة المصرية العامة للكتاب؛ وهو ما برز من خلال اشتباكه مع كل من خطاب جماعة الإخوان الإرهابية؛ وكذلك خطاب التيار العلماني، منتقلاً إلى مناهجنا التعليمية وغيرها من الموضوعات.

ونرصد أبرز تلك التصريحات خلال اللقاء:

ـ  الخلافة ليست نظاما إسلاميا، كما تشير إليه بعض المناهج الدراسية فى نظامنا التعليمي، بل حكم سياسي، وهو ما يجب النظر إليه في مناهجنا التعليمية ومراجعته.

ـ  أزمة يناير ألقت بظلالها فى قلب الموازين داخل مجتمعنا؛ قائلا: "جعلت الصغير كبيرًا والعكس".

ـ استعادة التراث لمناقشته الآن تمثل أزمة كبيرة في وقت نحن فيه إلى أمسّ الحاجة لمناقشة قضايا جديدة منها على سبيل المثال سخرية الخطاب العلماني من المرأة المحجبة.

ـ الخطاب الأزهري الناقد للإخوان هام جدًا، والخطاب الديني المستنير قادر على مواجهة التطرف.

ـ ثمة مفارقة بأن الباقوري وعبدالعزيز كامل والهضيبي طمعوا في تولي منصب مرشد الجماعة، وهو ما لاحظته في سير ومذكرات هؤلاء، والحل لمواجهة جماعة الإخوان ليس حرق كتب حسن البنا، بل مواجهة أفكارهم بالفكر وتفنيد خطاباتهم.

ـ مسألة إحياء وتجديد الخطاب الفكرى والدينى مسئولية المفكرين والأدباء وليس الدولة.

ـ أعتقد أن تفكيك عقل الجماعة من خلال الكتابات التي نقدتها فكريًا مهم للغاية، لسبب بسيط أن هذه الجماعة بنت شرعيتها على أنها "جماعة المسلمين"، وكل ما عداها ومن يقف على الجبهة الأخرى ليسوا مسلمين ولا يعرفون عن الإسلام شيئًا. فمن المهم أن تعرف ماذا يقول العلماء المتخصصون في العلوم الإسلامية عنهم، كيف يصفونهم، وما الذي يمسكونه عليهم من أثر سلبي لحِق بالإسلام".

ـ نتعرض الآن لما يمكن وصفه بالسلفية العلمانية، والمنشقون عن جماعة الإخوان تركوها لأسباب عدة منها التعذيب وتعارض تحقيق مصالحهم، بدليل أن هناك منشقًا خرج من الجماعة وتولى نائب وزير وكان على صداقة مع الجماعة الإرهابية.

ـ المصريون من الشعوب المؤسسة للأديان، ومسألة انتزاع الدين من الخطاب مثل الخطاب العلماني يحتاج لإعادة نظر.

ـ هيثم الحاج على يطلب من الدكتور محمد الباز إصدار جزء سادس من الموسوعة عن "علاقة جماعة الإخوان بالجماعات الأخرى المتطرفة" و"الباز" يوافق.

 

يذكر أن الدكتور محمد الباز يتناول في موسوعة "المضللون.. وثائق أكاذيب جماعة الإخوان" جماعة الإخوان الإرهابية من زوايا عدة.

ويقول "الباز" عن الزاوية الأولى: "ما سمعته في الإعلام ليس إلا نقدًا للجزء الحركي للجماعة، وتفنيدًا لما ارتكبت من جرائم وخطايا في حق المجتمع المصري وفي حق الإسلام، لكن ما لدينا هنا هو نقد للفكرة وتفكيك للمنهج وتركيز على المخالفات الشرعية والسياسية التي وقعت فيها جماعة الإخوان ولا تزال".

ويضيف: "أعتقد أن تفكيك عقل الجماعة من خلال الكتابات التي نقدتها فكريًا مهم للغاية، لسبب بسيط أن هذه الجماعة بنت شرعيتها على أنها (جماعة المسلمين) وكل ما عداها ومن يقف على الجبهة الأخرى ليسوا مسلمين ولا يعرفون عن الإسلام شيئًا، فمن المهم أن تعرف ماذا يقول العلماء المتخصصون في العلوم الإسلامية عنهم، كيف يصفونهم، وما الذي يمسكونه عليهم من أثر سلبي لحِق بالإسلام".

أما الزاوية الثانية: "أن ما سمعته في الإعلام، خلال السنوات الماضية، تمت صياغته على أرضية من الصخب الذي أضاع كثيرًا من المعاني والأفكار، للدرجة التي جعلتك أحيانًا تحتار في أمر هذه الجماعة، لكننا هنا نركن إلى ساحة النقاش الهادئ جدًا الذي نديره مع من تصدَّوا لأفكار الجماعة، والساحة هادئة، لأن النقاش يدور من خلال طرح الحجج المنطقية التي تؤكد لنا في النهاية أننا أمام جماعة فاسدة ومفسدة، ضالة ومضلّة".