رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

جونسون: قد نرسل مقاتلات «تايفون» وسفنا حربية إلى جنوب شرقى أوروبا

جونسون
جونسون

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن المملكة المتحدة تدرس إمكانية إرسال مقاتلات "تايفون" وسفن حربية إلى جنوب شرقي أوروبا "لحماية" الحلفاء في الناتو.

 

وأضاف جونسون في مقال له في صحيفة "تايمز"، أن بريطانيا تستعد كذلك لتعزيز كتيبة الناتو متعددة الجنسيات التي تم نشرها في إستونيا، وزيادة مساهمتها في المناورات المشتركة للوحدات من قوات الناتو، التي تقودها بريطانيا، والتي تضم عسكريين من 10 دول في شمال أوروبا.

 

وأشار إلى أن ذك مرتبط بما وصفه بـ"الخطط الروسية" لشن هجوم على أوكرانيا.

 

وأعرب رئيس الوزراء البريطاني عن ثقته بأن الدبلوماسية يمكنها أن "تساعد في تجنب هذه الأزمة"، داعيا روسيا "لوقف التصعيد".

 

وأضاف أن مباعث القلق الروسية يمكن إزالتها "من خلال الحوار الصريح والمفتوح"، مشيرا إلى أن وزيري الدفاع بين والاس والخارجية ليز تروس سيتوجهان إلى موسكو قريبا.

 

يذكر أن روسيا كانت قد رفضت مرارا الاتهامات الغربية بالشأن التحضير "لأي هجوم عسكري" على أوكرانيا.

 

وعلى صعيد آخر، أعلن وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، أن بلاده سترسل 350 عسكريا إضافيا إلى بولندا للمساهمة في تعزيز الجناح الشرقي للناتو على خلفية التوتر حول أوكرانيا.

 

وقال والاس، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره البولندي، ماريوش بلاشتشاك : "دعما لروح التضامن نساعد بعضنا بعضا في الرد على التحديات المختلفة، ولهذا السبب سنرسل 350 عسكريا إضافيا".

 

وأوضح والاس أن تلك القوات ستنتشر في بولندا إضافة إلى 100 مهندس عسكري تم إرسالهم سابقا، مشيرا إلى أن هذا القرار تم اتخاذه لإظهار قدرة أعضاء الناتو على "العمل معا وإرسال إشارة قوية مفادها بأن بريطانيا وبولندا تقفان جنبا إلى جنب".

 

وكثفت دول الناتو في الأيام الأخيرة عمليات إرسال قوات جديدة إلى الجبهة الشرقي للحلف على خلفية ادعاءات الغرب حول استعدادات روسيا لغزو محتمل لأوكرانيا.

 

وفي وقت سابق من الاثنين أعلنت وزارة الدفاع الألمانية استعدادها لإرسال 350 عسكريا إضافيا إلى ليتوانيا في إطار تعزيز وجود حلف الناتو العسكري في جناحه الشرقي.

 

وقبل ذلك أعلنت الولايات المتحدة الأربعاء بدء نقل قوات إضافية يبلغ عددها نحو 3000 عسكري إلى كل من رومانيا وبولندا وألمانيا لتعزيز قدرات الدفاع عن الدول المتحالفة ضمن الناتو، لكن البنتاغون أوضح أنه من غير المخطط أن يتم إشراكهم في أعمال قتالية محتملة بأوكرانيا على خلفية التوتر مع روسيا.