رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

باسكال صوما: مصر قِبلة الإبداع.. وهناك اهتمام بالثقافة ممثلة فى معرض الكتاب

باسكال صوما
باسكال صوما

أصدرت الروائية اللبنانية باسكال صوما أولى رواياتها في مصر تحت عنوان "مورينيا" مع دار سما للنشر والتوزيع، وحلت صوما ضيفة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ53 والتقتها الدستور وتحدثت عن المعرض ونشرها في مصر والكثير.

 

تقول باسكال صوما عن رؤيتها لمعرض القاهرة الدولي للكتاب:" هذه أولى رواياتي في مصر والثانية لي في عالم الكتابة، والمعرض ملئ بالناس وشعور كبير بالذهول يعتريني، أول مرة أجد قراء بهذا الحجم، فزوار معرض القاهرة الدولي يساوون تعداد بعض سكان الدول الصغيرة، هناك كثير من العرب وهناك اهتمام بالقراءة والثقافة وهذا يمنح الكثير من الأمل.

 

وعن إخراج الكتب في مصر قالت:" كنت خائفة وانا أجرب النشر في القاهرة لأول مرة، والحقيقة أحببت الغلاف وكنت قد تواصلت مع الـ"ديزاينر" وترجم افكاري بشكل رائع.

 

وعن نشرها في مصر قالت:" بيروت الآن حزينة، بالفعل هي حزينة، ولم يعد ينفع نكران حزنها، وروايتي "مورينيا" انتهت كتابتها منذ أكثر من عام، ولم أشعر بضرورة ملحة لنشرها وبيروت فكانت الفكرة أن ألجأ لمكان آخر أقل حزنا، وأصدقائي نصحوني بالنشر في مصر، أنا اعرف أنك كفنان أو أديب لابد أن تتجه لمصر، فهي لازالت قبلة الإبداع والمعرفة، وقلت انه الوقت المناسب للنشر بالقاهرة، ونشرت بالفعل مع دار سما.

 

أما عن فكرة رواية مورينيا فقالت باسكال:" انا اكتب مثلما اشرب قهوتي، ببساطة كاملة، وظلت "مورينيا" تكتمل شيئا فشيئا، لم أضع مخططًا لكتابة رواية وهناك الكثير من الأحداث والفانتازيا ولعبة الخيال والواقع، لعبة غريبة وأحداثها غريبة وهي عالم له تقاليده وقيمه وعاداته، هي مختلفة بعض الشئ.

 

وعن تصديرها للرواية بان الراوي هو الإله الذي يقسو على شخوصه قالت:" قصدت أن الكاتب هو إله الكون الصغير الذي تمثله روايته، كنت أجرب كوني كإله لهذا العالم، أن اكون أقل قسوة ولكن الشخصيات عاندتني، صارت الشخوص تعبر عن نفسها وتقود نفسها بنفسها كانها تتمرد علي، كانت تتطور وتتراجع وتكمل، أصبح لديها قوة وتكمل طريق صنعته لنفسها بنفسها.

 

وعن تمرد الشخصية قالت باسكال:" أنا بالنسبة لي احترم كل الطرق في الكتابة وليس شرطا أن يكون الكتاب متشابهون، بعض الروائيين يضعون خططًا لرواياتهم، لكن بالنسبة لي الكتابة متعة واستمتع بها إلى أقصى حد وأتفاجئ بالضبط مثلي مثل القارئ، وكأنني كتبتها وقت قراءتها.

 

وعن الشعر وكتابته وتأثيره على باسكال قالت:" نعم انا شاعرة بالأساس، ولم أكن أعلم بقدرتي على كتابة الرواية، ولدي ديواني شعر، ولغة الرواية شاعرية بها كثير من فلسفة، في بداية الأمر وبالصدفة كتبت أول رواية وحصلت على جائزة، وشعرت أنه انا، الرواية وجدتني وليس أنا من وجدتها، عبرت بشكل أفضل فيها، أنا لا أحب في العموم فكرة التأثر بأي أحد وفهمت كيف يمكنني أن أكتب رواية من قراءتي لميلان كونديرا، هذا الرجل حين تقراه تحتاج لوقت لكي تكمل قراءتك، فهمت كثيرا على يديه، وهو محرض بقوة على الكتابة.

 

وعن الشعر والرواية قالت:" هذه لغتي ولم أخرج منها ولم أستطع الخروج لكتابة أحداث متتالية والكتابة بطريقة ممنهجة وظل جنون الشعر في داخلي وشعرت أن هذا أفضل ولا الجا للإصطناع الروائي، أنا أكتب فانتازيا وعوالم غريبة عجائبية، فالشعر ساعدني كثيرا، وأنا لم أقم بوقف خيال الشاعر ولكني استفدت منه كثيرا في الرواية.

 

وأكملت:" القاهرة منحتني شيئا جديدا وهو تنوع القراء وهو أمر جميل جدا وأتمنى أن تكون روايتي خفيفة عليهم، وأحب أن أعلم كيف شعروا تجاهها وهو شئ عظيم لأي روائي أن ينشر في القاهرة لأنها صاحبة جمهور متنوع وذواق، ولأن القراءة في رأيي هي كتابة أخرى. 

273062892_1122768098496328_5336511001269826700_n
273062892_1122768098496328_5336511001269826700_n
272178286_645771963536736_1217937545894818768_n
272178286_645771963536736_1217937545894818768_n