رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

واشنطن وبروكسل تدعوان للإفراج فورًا عن رئيس بوركينا فاسو

رئيس بوركينا فاسو
رئيس بوركينا فاسو روك كابوري

دعت الولايات المتّحدة والاتحاد الأوروبي، الإثنين، إلى "الإفراج فوراً" عن رئيس بوركينا فاسو روك مارك كابوري الذي قالت مصادر أمنية إنّه محتجز منذ الأحد في ثكنة للجيش بعدما تمرّدت على سلطته وحدات عسكرية عدّة.


وقال متحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس إنّ الولايات المتّحدة تطالب الجيش في بوركينا فاسو بـ"الإفراج الفوري" عن كابوري وبـ"احترام الدستور" و"قادة البلاد المدنيين"، مشيراً إلى أنّ واشنطن تحضّ "جميع الأطراف في هذا الوضع المضطرب على الحفاظ على الهدوء وتوسّل الحوار سبيلاً لتلبية مطالبهم".


وفي بروكسل قال وزير الخارجية الأوروبي جوزيب بوريل في بيان إنّ الاتّحاد الأوروبي وإذ يتابع من كثب تطوّرات الوضع في بوركينا فاسو، "يدعو جميع الجهات الفاعلة إلى الهدوء وضبط النفس، كما يدعو إلى إطلاق سراح الرئيس كابوري وأعضاء مؤسّسات الدولة على الفور".

وكشفت مصادر أمنية ودبلوماسية، اليوم الإثنين، لوكالة “رويترز”، عن احتجاز رئيس بوركينا فاسو روك كابوري في معسكر للجيش من قبل متمردين، بعد إطلاق نار كثيف على منزل الرئيس مساء الأحد في العاصمة واجادوجو.

يأتي هذا فيما أعلنت سلطات بوركينا فاسو عن فرض حظر تجول في البلاد، على خلفية تمرد جنود في ثكنات عسكرية عدة.

وأصدر الرئيس، روش مارك كريستيان كابوريه، مرسومًا ينص على فرض حظر تجول سيكون ساريًا اعتبارًا من الساعة 20:00 بالتوقيت المحلي، أمس الأحد، حتى الساعة 05:30 من الإثنين.

وأضاف المرسوم الرئاسي أن حظر التجول سيظل ساريًا حتى إشعار آخر على كل التراب الوطني.

وفي وقت سابق من الأحد، سيطر جنود متمردون على قاعدة عسكرية في عاصمة بوركينا فاسو واجادوجو وثكنات في بلدتي كايا وواهيجويا بشمال البلاد، ما أثار مخاوف من وقوع محاولة انقلاب في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا في ظل إطلاق نار استمر لساعات وسط إحباط متزايد من تعامل الحكومة مع التمرد الإسلامي.