رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«لماذا تقبل السيد المسيح المعمودية على يد يوحنا المعمداني؟».. متخصص يُجيب

المسيح
المسيح

تحتفل الكنيسة القبطية الارثوذكسية، برئاسة قداسة البابا الأنبا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الأربعاء، بعيد الغطاس المجيد، والذي يحمل كذلك مُسمى وشعار “عيد الظهور الإلهي”.

وقال ريمون عزيز المتخصص في علم الوعظ واللاهوت الروحي بايبارشية شبرا الخيمة، في تصريح خاص للدستور، إن البعض يتسائل حول السبب الذي جعل السيد المسيح يقبل المعمودية على يد يوحنا المعمدان.

واوضح عزيز ان المعمودية التي كان يتمم يوحنا المعمودان طقوسها لليهود كانت بمثابة اعتراف من قبل المعمد بانه انسان خاطئ وفي حاجة للتوبة وغفران الخطية من يد الله، الا ان السيد المسيح لم يكن رجلا خاطئا ولم يُعمد لغفران خطيته لاسيما وان المسيح في الايمان المسيحي هو الله الظاهر في الجسد، وهو ما يقوله النص الكتابي "وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ." 

واكد عزيز ان المسيح لم يقبل معمودية يوحنا فقط بل سعى اليها فهو الذي قام بزيارة يوحنا ولم يوجه له يوحنا دعوة، وقام بذلك رغبة في تاسيس سر المعمودية حتى يقبل كافة المسيحيين المعمودية وتتمم في الكنائس حتى الان، ويعمد الاقباط ابناؤهم - وفق عزيز- رغبة في غفران الخطية الاصلية التي ارتكبها ادم والتي ادت الى فساد الطبيعة البشرية جمعاء، فبناء على المعتقد المسيحي فكافة ابناء ادم قد ورثوا خطية ادم التي ارتبكها بعصيانه لله والاكل من شجرة معرفة الخير والشر التي منعه الله منها، ولذلك اصبح كافة البشر وارثين لتلك الطبيعة الفاسدة.

وسعيا لعودة الانسان الى الطبيعة النقية يتم تعميد الاطفال بعد 40 يوما في حالة الذكور و80 يوما في حالة الاناث.