رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

دراسة تكشف تلاعب الإخوان بملف حقوق الانسان: ثورة يونيو نهاية مشروع الجماعة

الإخوان
الإخوان

أصدر مركز تريندز للبحوث والاستشارات دراسة جديدة ضمن سلسلة “دراسات الإسلام السياسي” تحت عنوان: “الإخوان المسلمون والغرب: لعبة الديمقراطية وحقوق الإنسان”، أعدها الأستاذ الدكتور رامي عزيز الباحث في شؤون الشرق الأوسط والعالم العربي في معهد دراسات معاداة السامية العالمية والسياسات (ISGAP).

وركزت الدراسة على صناعة تفريغ الديمقراطية وحقوق الإنسان من مضمونهما واستخدامهما كأداة للضغط  ودور جماعة الإخوان المسلمين التي تؤثر في صناعتهما وتوجهاتها في الغرب، والمتناقضات التي وقع فيها المسؤولون عن هذه الصناعة، نتيجة السير وراء أكاذيب الإخوان وادعاءاتهم المضللة.

أقسام الدراسة

تنقسم الدراسة إلى أربعة أجزاء:

  • الجزء الأول: يبحث في قضية، هل يؤمن الإخوان بالديمقراطية بمفهومها الغربي القائم على الانتخابات وتداول السلطة، وحق الشعب في الحكم.
  • الجزء الثاني: ما هو  الدور الذي لعبته أحداث الحادي عشر من سبتمبر في التقارب بين الولايات المتحدة والإخوان.
  • الجزء الثالث:  الكيفية التي أصبح بها ما يسمى “الربيع العربي” يُشكل مرحلة لجني ثمار التقارب الذي حصل بين الإخوان والولايات المتحدة.
  • الجزء الرابع: كيف جاءت ثورة 30 يونيو في مصر لتخليص البلاد من حكم جماعة الإخوان وكانت بداية انهيار مشروعهم في المنطقة.

وذكرت الدراسة أن جماعة الإخوان نجحت في التلاعب بأهم القيم التي يفتخر بها الغرب، وهي الديمقراطية وحقوق الإنسان، حيث تلاعبت بهذه القيم في المجتمع الأوروبي الذي انصاع للجماعة غير مدركة أن جماعة الإخوان المسلمين وأفكارها المتطرفة هي الحاضنة التي خرجت منها غالبية التنظيمات الإرهابية.

ووفقا للدراسة لم تستطيع  المؤسسات الغربية  تحري الدقة في المصادر التي تقدمها لهم التقارير حول أوضاع حقوق الإنسان وكشف تحيزها وأهدافها.

وأوضحت الدراسة أن جماعة الإخوان نجحت في بناء شبكات من المنظمات والمؤسسات العاملة في مجال حقوق الإنسان، في صورة أقرب لعمل شبكات غسيل الأموال.

وخلصت الدراسة إلى أن تناول الغرب موضوعات حقوق الإنسان في العديد من دول الاعتدال  يعكس حالة التخبط التي تسود مؤسسات الاتحاد الأوروبي، ويوضح مدى تأثير التنظيم الدولي للإخوان، والمجموعات الضاغطة التابعة له التي تتخذ من الدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية ستاراً لعملها، لتوظيف قرارات هذه المؤسسات لصالحها، واستهداف دول الاعتدال.