رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

كوريا الجنوبية تشكك فى قدرات صاروخ أسرع من الصوت أطلقته جارتها الشمالية

صاروخ
صاروخ

شكك مسئولون عسكريون في كوريا الجنوبية، اليوم الجمعة، في قدرات ما وصفته كوريا الشمالية بأنه "صاروخ أسرع من الصوت" أطلقته هذا الأسبوع، قائلين إنه يمثل على ما يبدو تطورا محدودا في صواريخ بيونجيانج الباليستية الحالية.

وأطلقت كوريا الشمالية، يوم الأربعاء، ما وصفه إعلامها الرسمي بأنه ثاني صاروخ أسرع من الصوت تصنعه البلاد. 

ويستخدم هذا المصطلح عادة لوصف صواريخ سرعتها تفوق سرعة الصوت بخمس مرات على الأقل، أي نحو 6200 كيلومتر في الساعة، ويمكنها المناورة في مسارات منخفضة نسبيا مما يزيد صعوبة رصدها واعتراضها.

وقال مسئول في جيش كوريا الجنوبية، للصحفيين، إنه على الرغم من أن الرأس الحربي للصاروخ يصل إلى مستويات سرعة الصوت على ما يبدو فإن قدرته مماثلة لغيره من الصواريخ الباليستية، ولا يبدو أن اختبار يوم الأربعاء أظهر النطاق والقدرة على المناورة اللذين أشار لهما الإعلام الرسمي في بيونجيانج.
وأضاف أن تقييم كوريا الجنوبية كشف عن أن الصاروخ قطع أقل من 700 كيلومتر، وهي المسافة التي تقول كوريا الشمالية إنه قطعها، كما أبدى قدرة على المناورة أقل من المعلنة.

وأصدرت الولايات المتحدة واليابان بيانا مشتركا، اليوم الجمعة، تعهدتا فيه بتعزيز الدفاع المشترك الذي يشمل التصدي للأسلحة الأسرع من الصوت.

وأعلنت كوريا الشمالية، الخميس، عن أنّها أجرت تجربة على صاروخ فرط صوتي في أول اختبار من نوعه هذا العام في الدولة التي تمتلك السلاح النووي.

وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية إنّ الصاروخ الذي أُطلق الأربعاء حمل "رأساً حربيًا انزلاقيًا فرط صوتي" و"أصاب بدقّة هدفاً على بعد 700 كيلومتر".

وأضافت الوكالة أن رأس الصاروخ أظهر قدرة "جديدة" إذ يتحرك جانبيا لمسافة 120 كيلومترا بعد انفصاله عن منصة الإطلاق لضرب الهدف.

ويعتبر الصاروخ الذي تفوق سرعته سرعة الصوت أسرع وأكثر قدرة على المناورة من الصاروخ العادي، مما يجعل اعتراضه أكثر صعوبة على أنظمة الدفاع التي تنفق الولايات المتحدة عليها مليارات الدولارات.