رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

دراسة حديثة: «أوميكرون» يختلف في أعراضه عن البرد العادي

أوميكرون
أوميكرون

ارتبط متغير “أوميكرون” بالعدوى الخفيفة في الأيام الماضية لتشابه عدد من الأعراض بنزلات البرد، قد يكون الشعور بالصداع والتهاب الحلق وسيلان الأنف والشعور بالتعب والعطس المتكرر، وكأنه نزلة برد أو أنفلونزا.

ومع ذلك، وسط تقارير تفيد بأن “أوميكرون” تظهر عليه أعراض مشابهة لنزلات البرد، حذرت منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس، من أنها ليست نزلة برد ولا ينبغي الاستخفاف بها.

الأعراض الأربعة الأكثر شيوعًا لمتغير “أوميكرون” هي السعال والتعب والاحتقان وسيلان الأنف، وفقًا لتحليل المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها. 

أضافت دراسة حديثة أجراها تطبيق “Zoe Covid” ومقره المملكة المتحدة الغثيان وفقدان الشهية إلى هذه الفئة من الأعراض.

أظهرت العديد من الدراسات من جنوب إفريقيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة أن العدوى التي يسببها المتغير شديد العدوى تكون خفيفة بشكل عام، مع تقليل الحاجة إلى دخول المستشفى.

وقالت عالمة الأوبئة بمنظمة الصحة العالمية، الدكتورة ماريا فان كيركوف، في تغريدة على “تويتر”: "أوميكرون ليس الزكام العادي".

وأضاف: “بينما تظهر بعض التقارير انخفاضًا في مخاطر دخول "أوميكرون" إلى المستشفى مقارنة بالدلتا، لا يزال هناك عدد كبير جدًا من الأشخاص المصابين، ويمرضون ويموتون من “أوميكرون” (ودلتا)".

وبحسب ما ورد شهدت المملكة المتحدة حوالي 14 حالة وفاة بسبب متغير “أوميكرون”، بينما شهدت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية حالة وفاة واحدة لكل منهما، حدثت الوفيات بشكل رئيسي في الأشخاص غير المطعمين.

كرر كبير العلماء في منظمة الصحة العالمية، الدكتورة سوميا سواميناثان، على “تويتر”: "أوميكرون ليس الزكام الشائع! يمكن أن تغمر الأنظمة الصحية".

وحذرت من "أهمية وجود أنظمة للاختبار وتقديم المشورة ومراقبة أعداد كبيرة من المرضى حيث يمكن أن تكون الزيادة مفاجأة وضخمة".

وفي الوقت نفسه، ذكرت منظمة الصحة العالمية يوم الثلاثاء الماضي، أيضًا أن الأدلة الناشئة تكشف أن “أوميكرون” يؤثر على الجهاز التنفسي العلوي، مما يتسبب في أعراض أكثر اعتدالًا من المتغيرات السابقة.

وقال عبدي محمود، مدير الحوادث بمنظمة الصحة العالمية، للصحفيين في جنيف: “نشهد المزيد والمزيد من الدراسات التي تشير إلى أن ”أوميكرون" يصيب الجزء العلوي من الجسم، على عكس الأجزاء الأخرى، يمكن أن يتسبب ذلك في التهاب رئوي حاد".

في الوقت نفسه، حذرت هيئة الصحة العالمية من أن العدوى المتزايدة بسبب أوميكرون في جميع أنحاء العالم قد تؤدي إلى ظهور متغيرات جديدة، حسبما ذكرت تقارير إعلامية، كلما زادت الفروق المتغيرة، زادت قدرتها على التكرار وإخراج متغير جديد يمكن أن يكون أكثر فتكًا.

والجدير بالذكر أن فرنسا اكتشفت متغيرًا جديدًا يسمى “IHU”، البديل الجديد، الذي يحتوي على 46 طفرة، أصاب بالفعل 12 شخصًا، تم تطعيمهم وغير مُلقحين، وقال الباحثون إنه في حين أنه قد يشكل خطرًا أكبر من “أوميكرون”، الذي يوصف بأنه شديد العدوى ولكنه خفيف في العدوى وأقل فتكًا من البديل دلتا السابق.